المرصد الوطني الفلسطيني

لتوثيق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الإنساني الدولي وحقوق الانسان

التقرير الشهري الشامل

كانون الأول / ديسمبر 2025

خروقات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين • الشؤون الإسرائيلية

النظرة العامة والمؤشرات الرئيسية

19
شهيدًا في الضفة
206
جريحًا
870
حالة اعتقال
1865
توغلًا عسكريًا
556
حاجزًا عسكريًا فجائيًا
562
اعتداءً للمستوطنين
192
إخطار هدم وإخلاء
153
عملية هدم وتجريف
81
عملية مصادرة
1540
وحدة استيطانية أُسست
828
وحدة جرى تجهيزها

أبرز الوقائع

بلغ مجموع الإجراءات والتغييرات الميدانية خلال كانون الأول 2025 عدد 2480 إجراء، بينها 556 حاجزًا عسكريًا فجائيًا و1865 توغلًا في المحافظات.

أبرز الوقائع

استشهد 19 مواطنًا في الضفة الغربية وأصيب 206 آخرون خلال الشهر.

أبرز الوقائع

سُجلت 870 حالة اعتقال و562 اعتداءً للمستوطنين.

أبرز الوقائع

بلغت إخطارات الهدم والإخلاء ووقف البناء 192 إخطارًا، وأعمال الهدم والتجريف 153 عملية، والمصادرات 81 عملية.

أبرز الوقائع

تأسست 1540 وحدة استيطانية، وتم تجهيز 828 وحدة للسكن.

مقارنة الخروقات خلال ثلاثة أشهر

تشرين الأول 2025 تشرين الثاني 2025 كانون الأول 2025
نوع الاعتداءتشرين الأولتشرين الثانيكانون الأول
اعتداءات المستوطنين565499562
الاعتقالات517744870
الشهداء152419
الجرحى161118206

عمليات البناء والتوسع الاستيطاني

استمرت حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة في الشهر الرابع والثلاثين من عمرها في المضي قدما في هجمتها الشرسة في أوسع حملة تشهدها المحافظات الشمالية من توسع استيطاني وما يسمى "شرعنة للبؤر" الاستيطانية واستحواذ على الاراضي وفرض المزيد من الإجراءات التعسفية والعقابية بحق المواطنين، واستغلال منها للأوضاع الإقليمية والدولية فهي تنفذ مخططاتها الاستيطانية بكل هدوء وبشكل غير معلن غالبا، وبعيداً عن الاعلام، ومن جهة اخرى يحاول رئيس وزراء الاحتلال المحافظة على وحدة ائتلافه الحكومي المتطرف عبر ارضاء أحزاب اليمين المشكلة للحكومة بتمرير المشاريع الاستيطانية والتغول فيها، وتوضح الجداول والاشكال البيانية التالية حجم البناء والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية خلال الاشهر الثلاثة الماضية:

من خلال الجدول السابق نلاحظ ان عدد الوحدات التي تأسست خلال الشهر بلغت حوالي "1540" وحدة موزعة على المستوطنات والبؤر، واستمرت اعمال التجهيز للوحدات السكنية وتهيئتها للسكن، حيث تم تجهيز حوالي "828" وحدة، وبمقارنة اعداد عمليات البناء خلال الشهر مع الشهرين الماضيين نلاحظ ارتفاع متسارع في الاعداد.

الوحدات التي تم تأسيسها الوحدات التي تم تجهيزها
الشهرعدد الوحدات التي تم تأسيسهاعدد الوحدات التي تم تجهيزها
تشرين الاول1450796
تشرين الثاني1511822
كانون الاول1540828

التغيرات والإجراءات الميدانية

أبرز الوقائع

استمرت سلطات الاحتلال خلال الشهر في فرض إجراءاتها التعسفية والعدوانية بحق المواطنين، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات والتغييرات الميدانية بلغ عددها خلال الشهر 2480 إجراء، شملت إقامة 556 حاجز عسكري فجائي، تشديد الإجراءات على معظم الحواجز الثابتة، إغلاقات متقطعة للبوابات المنتشرة، إغلاقات جديدة لعدد من الطرق بالسواتر الترابية والمكعبات الاسمنتية والبوابات وتنفيذ 1865 توغل في المحافظات أدت الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى ونزوح قسري للمواطنين وتدمير للمنازل والمنشآت وتخريب كبير ومتعمد للبنى التحتية والفوقية، واستمرار الجيش الإسرائيلي وبالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في ارتكاب مزيد من الجرائم والتي اسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، ليرتفع العدد الإجمالي للشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 الى حوالي "71270" مواطن وإصابة حوالي "171240" وهذا بالإضافة الى عدد من الإجراءات التالية:

بتاريخ 1/12/2025 أغلقت سلطات الاحتلال شارع بئر حرم الرامه وطريق مشفى الميزان في محافظة الخليل وداهمت منزل المواطن/ منتصر الشريف وأطلقت النار وقنابل الغاز على عدد من طلاب المدارس ومصادرة كمية من الكراتين المغلقة الخاصة بمقر اتحاد لجان العمل الزراعي وتسليمهم قرار بإغلاق المقر.

بتاريخ 02/12/2025 الساعة 1300 قامت قوات الاحتلال بتركيب بوابة حديدية على مدخل منطقة الحلقوم في بلدة تقوع بمحافظة بيت لحم.

بتاريخ 03 /12/2025 قامت سلطات الاحتلال بتركيب 3 كاميرات مراقبة على مدخل مخيم العروب بمحافظة الخليل.

بتاريخ 03/202512/ قامت سلطات الاحتلال بمنع عدد من موظفي الحرم الابراهيمي من الدخول اليه.

بتاريخ 6/12/2025 نفذت سلطات الاحتلال عملية سرقة لقطع اثرية في بلدة المزرعة الشرقية في محافظة رام الله، حيث قامت بجمع الأحجار والقطع القديمة ونقلها بواسطة الية خاصة وسط استنفار في محيط الموقع وتعد هذه القطع من الشواهد التاريخية النادرة التي تعود لفترات قديمة مما يجعل سرقتها جزءا من محاولة طمس الهوية الفلسطينية.

بتاريخ 4/12/2025 أدخلت سلطات الاحتلال معدات ثقيلة تستخدم في تعبيد الطرق الى مخيم نور شمس في محافظة طولكرم وعملت القوة من خلال شركات خاصة على تعبيد الشوارع الجديدة التي تم شقها سابقا بعد هدم العشرات من المنازل داخل المخيم ووفق التقديرات الميدانية يأتي هذا التصعيد الهندسي من قبل قوات الاحتلال بهدف الانتقال من مرحلة العمل العسكري الى مرحلة ترتيب البيئة الجغرافية والأمنية للمخيم وتسعى قوات الاحتلال من خلال تعبيد الشوارع داخل المخيم الى فرض واقع ديمغرافي جديد يتمثل في إعادة رسم المداخل والمسارات الداخلية بصورة تضمن حركتهم وتثبيت وقائع ميدانية تضمن بقاء المخيم تحت المراقبة والسيطرة.

بتاريخ 3/12/2025 الساعة 1300 قامت سلطات الاحتلال بتركيب كاميرات عدد (2) على طريق منزل المواطن/ ناصر الدين المصادر في باب البلدة القديمة في محافظة الخليل.

بتاريخ 7/12/2025 استمرار سلطات الاحتلال بإغلاق بوابة السوق المؤدية الى الحرم الابراهيمي بمحافظة الخليل عدة مرات باليوم لإعاقة حركة المواطنين والزائرين الى الحرم.

استمرار الاعمال التي تقوم بها سلطات الاحتلال داخل زاوية الاشراف في الحرم الابراهيمي بالرغم من الاعتراضات والمطالبة بوقفها.

بتاريخ 6/12/2025 منعت سلطات الاحتلال مجلس قروي مغارة الضبعة من إعادة تأهيل الطريق الترابي الذي يربط القرية ببلدة كفر ثلث في محافظة قلقيلية، علماً ان هذا الطريق تم بالتعاون بين هيئة الجدار والاستيطان ووزارة الاشغال وتم الحصول على مشروع عبارة عن 21 كوب باطون من اجل وضعها على الطريق الترابي لتسهيل مرور المواطنين عبر هذا الشارع وبحجة قربه ومحاذاته من جدار الفصل العنصري ومحيط مستوطنة الفي منشه أرسلت سلطات الاحتلال قوة عسكرية للموقع لمنع استكمال الاعمال في المكان.

بتاريخ 8/12/2025 اعتدت شرطة الاحتلال على مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين المقام على أراضي حي الشيخ جراح في القدس وقاموا باعتقال امن المنشأة وتفتيش المبنى.

بتاريخ 13/12/2025 داهمت سلطات الاحتلال منزل الأسير/ مازن النتشة في منطقة عيصى غرب مدينة الخليل وحولته الى ثكنة عسكرية واعتقلت 20 مواطنا وقادتهم الى التحقيق فيه.

بتاريخ 14/12/2025 قامت سلطات الاحتلال قبل عدة أيام بعمل جدار اسمنتي وسلك شائك في بعض مناطق الاغوار وذلك على الحدود الشرقية مع الأردن بحيث يبدأ من قرية الجفتلك باتجاه الجنوب علماً ان الجدار او السلك الشائك سيمتدان على مسافة 500 كم وسيكونان معززان بأجهزة رادارات وكاميرات مراقبة وأجهزة تنصت، وتقوم سلطات الاحتلال بتلك الخطوة ضمن سياسات الفصل والسيطرة على المناطق الحدودية بشكل كبير وبحجة الحد من عمليات تهريب السلاح وتعزيز إجراءات الامن.

بتاريخ 15/12/2025 اقتلعت سلطات الاحتلال نحو 400 شجرة زيتون بعد شروعها بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في قرية بدرس بمحافظة رام الله طالت ما يقارب 35 دونم من الأراضي الزراعية المحاذية لجدار الفصل العنصري المقام على أراضي القرية، وجاءت عمليات التجريف تنفيذاً لقرار صادر عن سلطات الاحتلال بذريعة أغراض امنية وهي الذريعة التي تستخدم بشكل متكرر في تبرير الاستيلاء على الأراضي الزراعية القريبة من الجدار وفرض واقع جديد يحرم المزارعين من أراضيهم ويقيد وصولهم اليها.

بتاريخ 15/12/2025 رافقت سلطات الاحتلال جرارات تحمل كرفانات عدد 3 والتوجه بها الى مدخل ياقين الى منطقة المعسكر القديم بمسافر بني نعيم مقابل مستوطنة بني حيفر في محافظة الخليل.

بتاريخ 19/12/2025 أغلقت سلطات الاحتلال البوابة الموجودة في منطقة الشرفة في بلدة حوسان في محافظة بيت لحم علما ان اغلاقها أدى الى اغلاق الطريق على قرى حوسان، نحالين، بتير والجبعة.

بتاريخ 19/12/2025 منعت سلطات الاحتلال المواطنين من أداء صلاة الجمعة في منطقة الدوير في بلدة بيت ليد في محافظة طولكرم والتي كان من المقرر اقامتها في المنطقة احتجاجا على اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين ومحاولة انشاء بؤرة استيطانية جديدة في المكان.

بتاريخ 20/12/2025 أصدرت سلطات الاحتلال قرار بإغلاق مدارس ورياض نور القدس في رأس العامود في بلدة سلوان في محافظة القدس بحجة ان المدرسة موجودة في احياء يهودية واستيطانية.

بتاريخ 21/12/2025 ركبت سلطات الاحتلال كاميرات مراقبة جديدة في محيط ومداخل مخيم العروب بمحافظة الخليل.

بتاريخ 21/12/2025 أبلغت سلطات الاحتلال أصحاب الأراضي بمغادرة أراضيهم في منطقة طاروسا في بلدة دورا بمحافظة الخليل.

بتاريخ 22/12/2025 دخول عدد كبير من جرافات الاحتلال والآليات الهندسية والشاحنات من حاجز الجلمة الى مخيم جنين وشرعت بأعمال تجريف ومسح للشوارع بهدف تأهيل عدد من الشوارع الداخلية وتعبيدها وطرد عدد من العائلات من المنازل المحيطة بالمخيم، وتهدف سلطات الاحتلال الى فرض امر واقع جديد داخل المخيم وتغير الخارطة الجغرافية للمخيم.

بتاريخ 23/12/2025 لوحظ بدء اعمال البناء في معسكر قدوميم بمحافظة قلقيلية على مساحة تقدر ب 300 متر من الجهة الجنوبية للمعسكر المقابلة لشارع 55 وشوهدت اعمال بناء لطابقين جاري تجهيزهم.

بتاريخ 22/12/2025 دخلت جرافات إسرائيلية الى منطقة واد رحال بمحافظة بيت لحم وقامت بإغلاق طريق واد الهندي بالسواتر الترابية وهي الطريق الواصل بين واد رحال وجورة الشمعة وخلايل اللوز.

بتاريخ 23/12/2025 قامت سلطات الاحتلال بتركيب بوابة حديدية في منطقة راس الواد في بلدة زعترة شرق بيت لحم.

تاريخ 23/12/2025 ركبت سلطات الاحتلال بوابة حديدية على مدخل بلدة أبو ديس شرق القدس.

بتاريخ 23/12/2025 قامت قوات الاحتلال بتجريف أشجار الزيتون على مدخل كفل حارس بمحافظة سلفيت حيث تم إقتلاع 78 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن/ حسين الجابري سكان البلدة.

بتاريخ 27/12/2025 الساعة 1555 أغلقت سلطات الاحتلال طريق سدة الهجرة جنوب محافظة الخليل علما ان الطريق مؤدية من مدينة دورا الى الشارع الالتفافي خط 60.

بتاريخ 30/12/2025 قامت قوات الاحتلال بتركيب بوابة حديدية جديدة على مدخل الخليل الشمالي "فرش الهوى".

بتاريخ 30/12/2025 قامت سلطات الاحتلال بتركيب كاميرات على مدخل قرية الجبعة بمحافظة بيت لحم.

اعتداءات المستوطنين

أبرز الوقائع

استمرت خلال الشهر هجمات قطعان المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، والتي تأتي في إطار تبادل الادوار مع حكومة الاحتلال لتنفيذ مخططات وبرامج استيطانية و نتيجة لقرارات وزراء في حكومة الاحتلال اليمينية والتي دفعت وشجعت المستوطنين لزيادة اعتداءاتهم منها خطة توزيع السلاح التي يمضي بها المدعو "بن غفير وخطة المناطق العازلة للمستوطنات التي يسعى لها "سموتريتش" وايضا تنفيذا لمخططات الجمعيات الاستيطانية المدعومة من اليمين لفرض وقائع جديدة على الارض تقوم على الترهيب والسيطرة، وبمقارنه عدد الاعتداءات خلال الشهر والتي بلغت " 562" اعتداء مع الشهرين الماضيين نلاحظ ارتفاع في الاعداد بالمقارنة مع شهر تشرين الثاني وبقائها ضمن معدلات شهر تشرين الاول.

الاعتقالات

أبرز الوقائع

استمرت المخابرات الإسرائيلية خلال الشهر في تنفيذ حملات اعتقالات كبيرة وواسعة طالت عدد كبير من المواطنين من مناطق سكنهم في المدن والمخيمات والبلدات والتي جاءت في خطوة استباقية في محاولة لمنع تأثير الدعوات في كافة محافظات الوطن والتي تنادي بالتوجه لمناطق التماس لمناصرة غزة ولزيادة سياسة الضغط على المواطنين وتنفيذ العقاب الجماعي بحقهم، وبمقارنة عدد الاعتقالات خلال الشهر والتي بلغت "870" مواطن مع الشهرين الماضيين، نلاحظ ارتفاع في الاعداد.

الشهداء والجرحى

الشهداء

استشهد خلال الشهر "19" مواطن في الضفة الغربية، وبمقارنة عدد الشهداء خلال الشهر مع الشهرين الماضيين نلاحظ بقاء الاعداد ضمن معدلاتها، حيث يستمر الاحتلال في توسيع دائرة الاستهداف لحياة المواطنين وفي تطبيق سياساتة الخاصة بالقتل والتي بنيت من منطلقات عنصرية.

الجرحى

بلغ عدد الجرحى في الضفة الغربية خلال الشهر "206" جرحى، وبمقارنة عدد الجرحى خلال الشهر مع الشهرين الماضيين، نلاحظ ارتفاع في الاعداد.

إخطارات الهدم والهدم والتجريف والمصادرات

النوعتشرين الأولتشرين الثانيكانون الأول
إخطارات الهدم والاخلاء ووقف البناء58126192
أعمال الهدم والتجريف3463153
المصادرات1019681

إخطارات الهدم والإخلاء ووقف البناء

استمرت سلطات الاحتلال خلال الشهر في فرض هيمنتها على المواطنين الفلسطينيين وذلك بهدف تنفيذ مخططاتها القاضية بتفريغ الاراضي من سكانها دعما للمشاريع والمخططات الاستيطانية، وبمقارنه عدد إخطارات الهدم والاخلاء ووقف البناء خلال الشهر والتي بلغت "192" إخطار مع الشهرين السابقين، نلاحظ ارتفاع كبير ومتسارع في الاعداد.

أعمال الهدم والتجريف

استمرت حكومة الاحتلال خلال الشهر في تنفيذ سياساتها الخاصة بهدم منازل ومنشآت المواطنين وتجريف اراضيهم بحجج مختلفة وواهية، هادفة من هذه السياسة الى تهجير المواطنين من أراضيهم وأماكن سكنهم طمعا في الأرض ودعما للمشروع الاستيطاني، وبمقارنه عدد عمليات الهدم والتجريف خلال الشهر والتي بلغت "153" عملية مع الشهرين السابقين نلاحظ ارتفاع كبير وملحوظ في الاعداد.

المصادرات

نفذت سلطات الاحتلال خلال الشهر "81" عملية مصادرة لأراضي وممتلكات المواطنين وبمقارنة أعداد المصادرات خلال الشهر مع الشهرين الماضيين، نلاحظ بقاء هذه السياسة ضمن معدلاتها.

أولا: الجيش الاسرائيلي

من أبرز القضايا التي حدثت خلال الشهر والتي تخص الجيش والشرطة الإسرائيلية:

افاد مصدر امني رفيع لقناة "كان" بان الجيش الإسرائيلي يعمل على بلورة خطط عملياتية بديلة للخطة الامريكية، بهدف منع حركة حماس من تعزيز قوتها في قطاع غزة، وقال المصدر بان الولايات المتحدة لا تملك خطة واضحة لنزع سلاح حركة حماس، ولذلك يقوم الجيش الإسرائيلي ببلورة خطة عملياتية بديلة، التي تشمل استئناف القتال والسيطرة على قطاع غزة، او البقاء على الخط الأصفر وتنفيذ عمليات خاصة تهدف الى اسقاط حماس، ويقدر المصدر الامني ان إسرائيل سوف تضطر الى اتخاذ قرار بشأن الاستمرار بالخطة الامريكية لانشاء قوة دولية، او العودة للقتال، وذلك في ظل عدم استعداد أي قوة دولية حتى الان للدخول في مواجهة مع حماس، وتأتي حالة التأهب نتيجة سلوك حماس في الأسابيع الأخيرة، حيث عززت حماس من سيطرتها في قطاع غزة، واستعادت نفذها المدني بين السكان، وإصلاح البنى التحتية، ونصب حواجز للسيطرة على المساعدات، في محاولة للحفاظ على مكانتها بين سكان قطاع غزة.

استأنفت لجنة الخارجية والامن في الكنيست المداولات حول مشروع قانون يقدم تسهيلات للحريديين في الخدمة العسكرية، الذي يثير خلافاً حاداً بين الائتلاف والمعارضة، وتسبب في المجتمع الإسرائيلي، وعمم رئيس اللجنة" بوعاز بيسموت" يوم الخميس الماضي، نص مشروع القانون بعد ان اتفق عليه مع مندوبي حزب شاس، وستجري اللجنة ثلاث مداولات خلال الأسبوع الجاري، بهدف اعداد مشروع القانون للتصويت عليه بالقرائتين الثانية والثالثة، وقال بيسموت خلال المداولات انه "عند الحاجة الأمنية الملحة، فانه توجد مقولة مدوية في الخلفية العميقة للقانون، وهي ان لدراسة التوراة قيمة هائلة بمعنى انها تحافظ على صلب الوجو الروحاني للشعب"، ليدعم بذلك تفسيرات الحريديين بالمطالبة باعفائهم من الخدمة العسكرية، وجرى ذلك وسط معارضة كبيرة لمشروع القانون من اطراف عدة من بينها رئيس المعارضة "لبيد"، ورئيس لواء التخطيط ومديرية القوى البشرية في الجيش "شاي طاييب"، وبموجب مشروع القانون الحالي ، فانه سيتم الغاء جميع أوامر التجنيد التي أرسلت الى حريديين منذ انتهاء سريان قانون التجنيد السابق، في العام 2023، وستفرض عقوبات على الذين رفضوا الامتثال في الخدمة العسكرية حتى سن 26 عاماً، والسماح للحريديين بالتطوع في الخدمة المدنية داخل الأجهزة الأمنية بدلاً من الخدمة العسكرية، وذلك بنسبة تصل الى 10% من عدد المجندين الحريديين المطلوب سنوياً، وستفرض عقوبات في حال عدم تجنيد 75% من العدد المطلوب من الحريديين، ما يجعل الحريديين المجندين منخفضاً.

اعلن الجيش الإسرائيلي عن وجود نقص حاد في القوى البشرية في صفوف وحداته القتالية، اذ يعاني من نقص ما يقارب 1300 ضابط من رتبة ملازم حتى رتبة نقيب، كما أشار الجيش الى وجود نقص يقدر بنحو 300 ضابط برتبة رائد في وحدات القتال المختلفة، وتزيد المخاوف بشأن القيادة العسكرية مع توقع مغادرة 30% من كبار القادة العسكريين لصفوف الجيش بدءاً من العام المقبل، ما يزيد من حدة الازمة، من جانب اخر، يعاني 70% من عائلات الجنود في الاحتياط من ضغوط نتيجة طول فترة الخدمة العسكرية، وهو ما يعكس التاثير المباشر لازمة نقص القوى البشرية على الامن القومي الإسرائيلي، واظهرت الإحصاءات ان 37% فقط من الضباط ابدوا استعدادهم لمواصلة خدمتهم العسكرية هذا العام، مقارنة بـ58% في عام 2018، فيما تشير التقديرات الى ان 30 % من جنود الاحتياط والخدمة الدائمة لن يلتحقوا بوحداتهم العام المقبل، وهذه المؤشرات تعكس تحدياً متزايداً امام الجيش الإسرائيلي في الحفاظ على قدراته القتالية وضمان استقرار الامن القومي.

ينفذ الجيش الإسرائيلي مشروعاً يطلق عليه تسمية "في الطريق الى يهودا" يدعون من خلاله جنوده والجمهور الإسرائيلي الى زيارة مواقع اثرية وبؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك مناطق A وB، التي تخضع للسلطة الفلسطينية، من خلال مجموعات واتساب وتليغرام وحسابات انستغرام ويوتيوب، ويشكل المشروع قناة دعائية للمستوطنين، وينشر معلومات حول مواقع قتل فيها جنود الاحتلال، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" يوم الثلاثاء، وينشر مقاطع فيديو تشمل توصيات لزيارة مناطق مختلفة واعلانات دعائية لمصالح تجارية خاصة، ودعاية سياسية وسرديات تاريخية واثرية، يفتقر قسم منها الى أساس علمي، ويقدم هذه المضامين ضباط وجنود ومرشدون سياحيون وعلماء اثار وشخصيات سياسية من المستوطنات، واسس هذا المشروع مستوطن من "لواء يهودا" في الجيش، واستمر في قيادة المشروع خلال خدمته العسكرية في قوات الاحتياط، من خلال دعم كامل من جانب ضباط كبار، وفقاً للصحيفة، ويتحدث في احدى مقاطع الفيديو نشر في يوتيوب كل من قائد "لواء يهودا "شاحار بركاي"، وقائد لواء السامرة "اريئيل غونين" ونائبيهما، وقالت قائدة الوحدة الإعلامية في القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي، في مقطع فيديو انه "أرى بعد الجولات كيف تتعزز العلاقة والقدرة على تنفيذ المهمة من خلال ادراك واسع لهذا المكان"، ويقول ضابط اخر في نهاية مقطع الفيديو انه "نحن هنا لان هذه هي المعالم المجيدة لشعب إسرائيل"، وقالت المنظمة "ان على الجميع ان يعلم ان السيطرة اكتملت وان الجيش الإسرائيلي تحول الى أداة في خدمة جمهور سياسي واحد ووحيد" أي المستوطنين"، ومنذ الان فصاعداً لا يتم ارسال ابناؤكم لحراسة مواقع تاريخية او متدينين يهود يأتون الى قبر يوسف، وانما ايضاً من اجل ان يرتبطوا بأنفسهم بتلك المواقف".

صادقت الحكومة الإسرائيلية على ميزانية دولة الاحتلال للعام 2026، بعدما اتفق وزير الامن الإسرائيلي "كاتس" ووزير المالية "سموتريتش" على ميزانية الامن بمبلغ 112 مليار شيكل، في العام 2026، أي بزيادة 20 مليار شيكل عن ميزانية العام الحالي، بينما كانت وزارة الامن قد طلبت ان يكون مبلغها 144 مليار شيكل، وأشارت وسائل اعلام إسرائيلية الى ان زيادة ميزانية الامن بهذا الشكل يعني رفع العجز في ميزانية الدولة بنسبة 1% أخرى، وان العجز في الميزانية سيرتفع الى 4%، وجاء في بيان صادر عن مكتب كاتس ان ميزانية الامن المقررة تستند الى استدعاء حوالي 40 الف جندي في الاحتياط للخدمة العسكرية بالمعدل خلال العام المقبل، بينما طالب الجيش الإسرائيلي ان يتم استدعاء 60 الف جندي في الاحتياط، وأضاف البيان انه تم الاتفاق على رزمة في الميزانية بمبلغ 725 مليون شيكل على مدار ثلاث سنوات، لتوفير حلول من اجل تعزيز المركبات الأمنية في يهودا والسامرة ( الضفة الغربية)، وبضمن ذلك تحصين المركبات العسكرية، شق شوارع، إقامة قواعد للجيش الإسرائيلي ومشاريع مدنية في المستوطنات، وستؤدي زيادة ميزانية الامن الى ان تقلص وزارة المالية ميزانيات وزارات مدنية او الى تقليص ميزانيات جميع الوزارات الأخرى، وتم التوصل الى تفاهمات حول ميزانيات وزارات أخرى، بينها وزارات التربية والتعليم، الإسكان، الرفاه الاجتماعي، السياحة ووزارة الاقتصاد، وادعت وزارة المالية ان اطار ميزانية الامن الذي اتفق عليه يسمح بعدم رفع الضرائب المفروضة على مواطني إسرائيل في العام المقبل، وتسهيلات في الضرائب في اطار ميزانية الدولة.

تتصاعد حدة التوتر داخل مؤسسات الجيش الإسرائيلي، وسط مخاوف جدية لدى كبار مسؤولي وزارة الامن من موجة استقالات وتقاعد واسعة بين الضباط، بسبب استمرار تدخل الوزير "كاتس" في ملف التعيينات العسكرية، وقالت صحيفة "هآرتس العبري"، ان مسؤولين إسرائيليين حذروا من ان عدداً من ضباط الجيش لن يكونوا مستعدين لتكريس سنوات طويلة الخدمة، اذا اصبح مستقبلهم المهني مرتبطاً بولاءات سياسية بدلاً من تقييم قدراتهم المهنية، وأضافت المصادر ان هذا الواقع يدفع ضباطاً بارزين للتفكير بانهاء خدمتهم مبكراً، وتابعت مصادر بالجيش ان كاتس يسعى من خلال تدخلاته، الى تعزيز مكانته داخل حزب الليكود والرأي العام، عبر افتعال خلافات مع رئيس الأركان "ايال زامير" وكبار القادة العسكريين، وجاء هذا التصعيد بعد اعلان كاتس، استبعاد العقيد – احتياط "جيرمان جيلتمان"، مستنداً الى تصريحات ادلى بها الأخير في اذار / مارس 2023 بشأن رفضه العمل في بيئة غير ديموقراطية، ورد جيلتمان بأن القيادة السياسية تضع الجيش في مأزق خطير، محذراً من انزلاق الدولة نحو نظام مظلم.

كشف ضابط في الجيش الإسرائيلي عن قيام الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع المستوطنين في بناء بؤر استيطانية زراعية في الضفة الغربية، منذ تعيين "افي بلوط" قائداً للقيادة الوسطى بالجيش، وأوضح الضابط خلال مقابلة مع برنامج "زمان ايميت" على القناة الإسرائيلية "كان 11" الذي بث مساء يوم الاثنين، ان العمل على انشاء هذه المزارع الاستيطانية بدأ فعلياً منذ تموز / يوليو 2024، ضمن الية منظمة وبالتنسيق الكامل مع القيادة العسكرية، وأشار الضابط ان الجيش الإسرائيلي لم يعد مجرد متلق للامر الواقع، بل اصبح شريكاً في التخطيط المسبق لاقامة المزارع الاستيطانية في الضفة، وكشف الضابط انه عند توليه منصبه، عين ضابط الدفاع الإقليمي "اليتسور طرابلسي"، مسؤولا رئيسا عن ملف المزارع الاستيطانية، وأوضح ان طرابلسي يقوم بدور محوري لتجنب تورط قائد المنطقة في التفاصيل، حيث يزور الموقع المخصص للمزرعة الاستيطانية ويجري مقابلات مع أصحاب الأرض، ويجري جولة تمهيدية لتقييم الوضع قبل الشروع في التنفيذ، وبعد الجولة يتم اشراك قائد اللواء لاطلاعه على المستجدات، وارسال الخرائط اللازمة، ثم يرفع الامر الى الجنرال المسؤول الذي يعطي الموافقة النهائية لاقامة المزرعة الاستيطانية بالتنسيق الكامل، وأشار الضابط ان العملية ليست مجرد تنسيق لحظي، بل تتسم بالتنظيم الدقيق على مستوى الفرقة واللواء الإقليمي، حيث يصدر امرفعلي يحدد ترتيب القوات المكلفة بتأمين المزرعة الاستيطانية، وطريقة انشاؤها، وعدد الكرافانات المستخدمة، لتصبح المزرعة عملية منظمة ومنسقة بالكامل.

قالت صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية ان المستشارة القانونية في لجنة الخارجية والامن "ميري فرانكل" قدمت توصيات لتقليص نطاق تعريف "من هو حريدي" في مشروع قانون الاعفاء من الخدمة العسكرية، وذلك بهدف معالجة ثغرات قد تؤدي الى تضخيم اعداد المتأهلين للإعفاء عن الخدمة، وأضافت الصحيفة ان فرانكل أوضحت في مذكرتها القانونية ان التعريف المقترح للحريدي في القانون المقترح واسع للغاية، ومن شأنه ان يدرج اشخاصاً لا يرتبطون فعلياً بأسلوب حياة حريدي حقيقي، ما سيؤثر على قدرة الدولة على تحقيق أهدافها في مجال التجنيد، وان مشروع القانون الذي طرحه رئيس لجنة الخارجية والامن "بوعاز بيسموت" يقترحر تعريف الحريدي باعتباره من درس في مؤسسة تعليمية حريدية بين سن 14 – 18 ومدة سنتين على الأقل، وهو ما اعتبر في مذكرة فرانكل مفتوحاً بشكل قد يسمح لشريحة واسعة من الشباب بتسجيل انفسهم كحريديم ومن ثم الاستفادة من اعفاء الخدمة، وأشارت الصحيفة الى ان فرانكل اقترحت تقليص هذا التعريف بحيث ترتبط الساعات للدراسة الحريدية بسنوات اقرب الى موعد التجنيد الفعلي، كما دعت الى ضمان الا تحتسب الدراسات في مؤسسات دينية – وطنية غير حريدية ضمن تعريف الحريدي، ما يستدعي تعديل صيغة القانون لمنع ما وصفته بالنتائج الاصطناعية في الأرقام المتعلقة بالتجنيد.

على خلفية التوتر القائم بين رئيس الأركان "ايال زامير" ووزير الجيش "يسرائيل كاتس" ينتظر الجيش المصادقة على جولة تعيينات حساسة تشمل مناصب عليا، ابرزها قائد سلاح البحرية، قائد سلاح الجو، والملحق العسكري للجيش في واشنطن، وخلال مراسم تبديل قيادة شعبة التخطيط في الجيش، اعلن زامير ان المرشح الرئيس والوحيد لقيادة سلاح البحرية هو اللواء "ايال هاريل" الذي انهى مهامه رئيساً لشعبة التخطيط، وقال زامير في كلمته ان الخبرة العملياتية التي يحملها هاريل بدء من خدمته جندياً وضابط بحرية وصولاً الى ارفع المناصب الميدانية في سلاح البحرية، تؤهله لقيادة الذراع البحرية في السنوات المقبلة، سواء في مجالات بناء القوة او تشغيلها، إضافة الى فهمه العميق للجوانب الاستراتيجية، وأضاف "انت تصل ناضجاً وجاهزاً لقيادة سلاح البحرية، كما امل ان يتم إقرار ذلك في القريب العاجل، وفي رسالة غير مباشرة الى وزير الامن، شدد زمير على أهمية تعيين الملحق العسكري للجيش في واشنطن، مشيداً باللواء "هدي زيلبرمان" الذي انهى مهامه في المنصب بعد اربع سنوات وانتقل لتولي رئاسة شعبة الاستراتيجية، واثنى زامير على أداء زيلبرمان، معتبراً ان دوره في واشنطن كان حاسماً، اذ مثل إسرائيل والجيش بمهنية ومكانة رسمية عالية، وساهم في تعزيز التعاون، ودعم استمرارية عمل الجيش خلال الحرب، الى جانب دوره المركزي في قضايا التسليح العسكري.

قرر وزير الدفاع "يسرائيل كاتس" تعيين المدير العام لوزارة الدفاع، اللواء احتياط "امير برعام"، رئيساً لطاقم التطبيق المكلف بتنفيذ قرار الحكومة القاضي بانهاء نشاط إذاعة الجيش "غالي تساهل"، ووفق القرار، سيتولى الطالقم بحث جميع الجوانب المتعلقة باغلاق المحطة، الى جانب فحص الية استمرار عمل إذاعة "غلغلتس"، ويأتي هذا التعيين عقب مصادقة الحكومة بالاجماع، هذا الأسبوع على قرار اغلاق إذاعة الجيش، وبناء على ذلك، اصدر كاتس تعليماته بوقف إجراءات الفرز والتجنيد للوحدة الإعلامية فوراً، والبدء بإعادة توزيع الجنود النظاميين وجنود الاحتياط العاملين فيها على وحدات مختلفة في الجيش الإسرائيلي، وخلال مداولات الحكومة، قال كاتس ان تشغيل محطة إذاعية موجهة لجميع مواطني الدولة من قبل الجيش يشكل حالة شاذة لا وجود لها في الدولة الديموقراطية، معتبراً ان هذا الواقع يفرض إشكالية جوهرية على الجيش بسبب زجه، عن غير قصد في السجال السياسي، وأضاف ان انخراط المحطة في مضامين سياسية يضر بالجيش الإسرائيلي وبجنوده ووحداته الداخلية، في المقابل أعلنت منظمة الصحافيين والصحافيات نيتها التوجه الى المحكمة العليا للطعن في القرار، بدعوى ان الحكومة لا تملك الصلاحية القانونية لاتخاذ خطوة كهذه، وان القرار يشكل مساساً خطيراً وغير قانوني بحرية التعبير وحرية الصحافة.

اعلن الجيش الإسرائيلي مساء الاحد توقيع خطة عمل ثلاثية للتعاون العسكري بين اليونان وقبرص وإسرائيل الأسبوع الماضي، وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان ان خطة العمل الثلاثية للتعاون العسكري بين اليونان وقبرص وإسرائيل وقعت الأسبوع الماضي في قبرص، بالإضافة الى خطط العمل بين الجيش الإسرائيلي والجيش اليوناني، وبين الجيش الإسرائيلي والجيش القبرصي لعام 2026، وقال ان الوفد الإسرائيلي برئاسة "عميت ادلر" اجتمع في نيقوسيا مع نظرائه اليونانيين والقبرصيين، وذلك ضمن فعاليات الاجتماع السنوي المشترك للجيوش الإسرائيلية واليونانية والقبرصية، وبحسب البيان فان الخطط تتضمن مناورات وتدريبات مشتركة، وفرق عمل في مختلف المجالات، وحواراً عسكرياً واستراتيجياً بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك وذلك من بين أمور أخرى، وعدَ الجيش الإسرائيلي ان توقيع هذه الخطط يمثل خطوة أخرى نحو تعميق التعاون العسكري بين الدول، ويسهم في تعزيز الاستقرار والامن والسلام في منطقة شرق المتوسط.

في ظل النقص الحاد في الجنود، يدرس الجيش الإسرائيلي تجنيد أبناء العمال الأجانب الموجودين في إسرائيل، وأشارت التقديرات الى وجود حوالي 3700 شخص تتراوح أعمارهم بين 15- 25 عاماً، ويعتبرون مقيمين مؤقتين، ما يسمح لهم قانوناً بالتجنيد الاجباري، ورغم ذلك ، امتنع الجيش الإسرائيلي حتى الان عن تجنيدهم خشية التداخل مع صلاحيات وزارة الداخلية المرتبطة بوضعهم القانوني، ولاعتبار ان الخدمة العسكرية قد تسهل مسار الحصول على الجنسية، وأفادت رسالة من مكتب رئيس اركان الجيش الإسرائيلي "ايال زامير" بان الموضوع احيل الى الجهات المهنية المختصة وهو قيد الدراسة ويتطلب تعمقاً، ولا تزال الخطوة مرهونة بقرار سياسي واضح، وسط تقديرات بان ادماج هذه الفئة قد يخفف الضغط عن قوات الاحتياط ويسهم في سد فجوة النقص في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال المرحلة الحالية.

ثانيا: التدريبات العسكرية

أجرى الجيش الاسرائيلي خلال الشهر تدريبات عسكرية وبشكل دوري في الاغوار الشمالية بمناطق: البقيعة، المالح، الراس الأحمر، ام اللقبا وخلة اجميع، حيث شملت التدريبات اقتحام المباني السكنية وتدريب للوحدات الخاصة وإطلاق القذائف الصاروخية وشاركت فيها الدبابات والمدفعيات وبزخم ناري مرتفع.

أجرى الجيش الإسرائيلي وبشكل اسبوعي خلال الشهر تدريبات عسكرية في محافظة اريحا وذلك في منطقة "الواد الأحمر" بالقرب من قرية فصايل شمال المحافظة وشملت التدريبات الرماية ونصب الكمائن والانزال من الطائرات المروحية في اكثر من مكان على الجبال المطلة على المنطقة، كما أجرى تدريبات عسكرية في المنطقة الحرجية قرب حاجز معالي افرايم وفي منطقة الجفتلك.

أجري الجيش الإسرائيلي تدريبات عسكرية بين المنازل المدمرة في مخيم جنين ولوحظ حركة نشطة للمركبات العسكرية واطلاق نار كثيف في المكان.

في محافظة الخليل اجرى الجيش الاسرائيلي خلال الشهر تدريبات عسكرية في منطقة الدرج "البادية" جنوب شرق مدينة يطا جنوب المحافظة وتم سماع دوي انفجارات في المنطقة، وكذلك في ميدان الرماية التابع لمعسكر ادواريم بجانب مستوطنة ناحل ادواريم جنوب المحافظة وشملت التدريبات الرماية على الأهداف الموجودة داخل الميدان وعمليات اقتحام للكرفانات والمجسمات داخل الميدان مع اطلاق نار كثيف، وتدريبات أخرى في معسكر المجنونة تخللها عمليات اطلاق نار.

استمر الجيش الاسرائيلي بإجراء تدريبات عسكرية في منطقة الواد الأحمر في محافظة اريحا وفي المناطق الجبلية غرب قرية فصايل وشارك في التدريبات عدد كبير من الجنود من كلا الجنسين وشملت عمليات انزال من مروحيات، وتدريبات أخرى في معسكر آريا المقام على أراضي الجفتلك شمال المحافظة.

اجرى الجيش الإسرائيلي خلال الشهر تدريبات عسكرية في معبر الياهو في محافظة قلقيلية وتخلل التدريب إطلاق نار وانفجارات وحركة نشطة لقوات الاحتلال.

اجرى رئيس اركان الجيش الإسرائيلي "ايال زامير" تمريناً مفاجئاً لقوات الفرقة 210، اذ قام بتدريب القوات وفحص جاهزيتها للتعامل مع أي حدث طارئ ومفاجئ، مشدداً خلال حديثه مع جنود الاحتياط على أهمية التدريب والحفاظ على الجهوزية في كل وقت، وأضاف بأن إسرائيل ستواصل عملياتها في جميع الجبهات وستعمل بلا توقف للدفاع وإزالة التهديدات بشكل هجومي، وان الجيش يخضع اليوم لعملية استخلاص للدروس وتطبيقها، من اجل العودة الى الجاهزية وتعزيز الأسس العملياتية والمهنية، وأشار الى ان هذا التمرين المفاجئ يشكل حدثاً مهما ً في اطار التحضيرات وحجم التدريبات على مستوى هيئة الأركان، وجاء ذلك غداة اعلان زامير اقالة ضباط رفيعي المستوى بالجيش واقالة اخرين تسرحوا من الجيش من الخدمة في قوات الاحتياط، على خلفية السابع من أكتوبر.

ثالثا: الصناعات والصفقات العسكرية والشؤون الاقتصادية

أعلنت وزرة الامن الإسرائيلية مساء الاثنين ان وفداً رسميا برئاسة المدير العام للوزارة "امير برعام" غادر تل ابيب متجها الى المانيا للمشاركة في حفل تسليم الشحنة الأولى من منظومة الدفاع الجوي "حيتس 3" الى سلاح الجو الألماني، ويأتي ذلك ضمن الصفقة التي وقعت قبل نحو عامين وتصفها إسرائيل بانها اكبر صفقة صادرات امنية في تاريخها، في صفقة تتجاوز قيمتها 14 مليار شيكل، وبحسب البيان، يرافق برعام في زيارته رئيس مديرية البحث والتطوير "داني غولد" والرئيس التنفيذي للصناعات الجوية الإسرائيلية "بوعاز ليفي" ومسؤولين اخرين في وزارة الامن، وأشار بيان الوزارة الى ان منظومة حيتس 3 تطور وتنتج بالتعاون مع وكالة الدفاع الصاروخي الامريكية "MDA"، مضيفاً ان الصناعات الجوية الإسرائيلية هي المقاول الرئيسي لتطوير منظومة الدفاع الجوي، بما في ذلك صواريخ الاعتراض ورادار الكشف، كما ان شركة "البيت سيستمز" تتولى تطوير نظام القيادة والسيطرة، بينما تعد شركتا "تومر" الحكومية لأنظمة الدفاع الصاروخي، و"رفائيل" من المقاولين الثانويين الرئيسيين في تطوير وإنتاج صاروخ الاعتراض حيتس 3، وتعد منظومة حيتس 3 من الطبقة العليا في منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، وهي مخصصة لاعتراض الصواريخ البالستية في مرحلة طيرانها خارج الغلاف الجوي، وتشكل جزءاً من البنية الدفاعية متعددة الطبقات التي تشمل القبة الحديدية للصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، ومقلاع داوود للصواريخ المتوسطة والطائرات المسيرة، إضافة الى حيتس2-3 لاعتراض الصواريخ الباليستية في مراحلها النهائية.

شرعت إسرائيل في شراء الاف الروبوتات والأنظمة شبه المستقلة التي سيتم دمجها في ساحة المعركة المستقبلية بدلاً من القوة البشرية وستكون هناك مجموعة من الروبوتات الأرضية، مدعومة بطائرات بدون طيار في المقدمة، هذا ما كشف عنه "يارون ساريج" رئيس قسم الذكاء الاصطناعي والاستقلالية في مديرية البحث والتطوير للأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية "مافات" التابعة لوزارة الجيش الإسرائيلي، لموقع واللاه العبري، وأضاف "ابرز ما يميزنا هو الانتقال من القدرات المتخصصة الى حل شامل في مجال الروبوتات"، وبحسب المسؤول العسكري فان الوسائل الروبوتية التي نطورها ستمكن الجندي من العمل بعيداً عن منطقة النزاع، أي انه اذا كان عليه في السابق دخول المبنى لفهم ما يحدث، فلن يدخله اليوم الا بعد فحص الي يقلل من المخاطر.

بتاريخ 21/12/2025 حققت إسرائيل مبيعات أسلحة قياسية في عام 2024 حيث بلغت عائداتها 15 مليار دولار ويتم التسويق للأسلحة على انها مجربة في المعارك وذلك بعد استخدامها في حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة واكثر من نصف هذه الشحنات ذهبت الى الجيوش الأوروبية في حين توجهت شحنات أخرى الى دول في منطقة اسيا والمحيط الهادئ تتصدرها الهند، وتشمل صادرات الأسلحة الإسرائيلية إضافة الى الأسلحة أدوات الذكاء الاصطناعي والمراقبة مثل تقنية التعرف على الوجه التي تم تركيبها في مئات المواقع في الضفة الغربية وتستخدم في نطاق واسع.

اعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية "نتنياهو" مساء يوم الأربعاء عن المصادقة النهائية على صفقة غاز تقدر قيمتها بـ 112 مليار شيكل، وفقا له، تقوم بموجبها شركات أمريكية باستخراج الغاز وتزويده الى مصر، وقال نتنياهو ان الصفقة ستعزز مكانة إسرائيل كقوة عظمى في مجال الطاقة، مشدداً على ان المصادقة النهائية عليها جاءت مع الحفاظ على جميع المصالح الأمنية الإسرائيلية، ووصف نتنياهو الصفقة بانها اكبر صفقة غاز في تاريخ إسرائيل، وأضاف نتنياهو ان الصفقة مع شركة "شيفرون" الامريكية اقرت بعد ان ضمنت المصالح الأمنية والحيوية لإسرائيل، وقال نتنياهو بان 58 مليار شيكل من مجمل قيمة الصفقة ستؤول الى خزينة الدولة، موضحاً ان العائد السنوي خلال السنوات الأربع الأولى سيبلغ نحو نصف مليار شيكل سنوياً، على ان يرتفع تدريجياً خلال السنوات اللاحقة ليصل الى نحو 6 مليارات شيكل سنوياً، وأضاف نتنياهو ان عدائدات الصفقة ستستثمر في الامن والتعليم والبنية التحتية، معتبراً انها تعزز مكانة إسرائيل كقوة إقليمية في مجال الطاقة، وتسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وفق تعبيره.

وافق البرلمان الألماني" البوندستاغ" على توسيع صفقة شراء منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي "حيتس 3" بقيمة تقدر بنحو 3.1 مليارات دولار إضافية، لترتفع القيمة الاجمالية للصفقة الى اكثر من 6.7 مليارات دولار، في اكبر صفقة تصدير امني في تاريخ إسرائيل، وأوضحت وزارة الامن الإسرائيلية ان الاتفاق الموسع ينص على زيادة كبيرة في وتيرة انتاج صواريخ الاعتراض وقاذفات منظومة حيتس 3، على ان تسلم للجيش الألماني بما من شأنه تعزيز قدراته في مجال الدفاع الجوي بعيد المدى، ووقعت الصفقة يوم الخميس في المانيا بمشاركة مسؤولين من وزارتي الامن في إسرائيل وألمانيا، ومن الصناعات الجوية الإسرائيلية، وقال وزير الامن الإسرائيلي "كاتس" ان المصادقة من قبل البرلمان الألماني على توسيع الصفقة يعبر عن الثقة العميقة التي تمنحها المانيا لإسرائيل، لقدرتها التكنولوجية، وللالتزام المشترك بحماية المدنيين في مواجهة تهديدات متصاعدة.

أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلي عن تسليم او منظومة ليزر اعتراضية من طراز "اور ايتان" الى الجيش الإسرائيلي، في ختام مسار تطوير معقد قادته مديرية البحث والتطوير في الوزارة بالتعاون مع شركة "رفائيل" للصناعات الحربية وشركاء صناعيين اخرين، وأكدت الوزارة ان المنظومة اثبتت نجاعتها خلال سلسلة طويلة من التجارب، شملت اعتراض صواريخ، قذائف هاون، وطائرات مسيرة مع نسب نجاح مرتفعة، ومن المقرر ان تستوعب المنظومة الجديدة في سلاح الجو، وان تعمل كطبقة مكملة لمنظومات الدفاع الجوي القائمة، وفي مقدمتها "القبة الحديدية، مقلاع داوود، وحيتس"، ووفق وزارة الجيش، تتميز منظومة "اور ايتان" بقدرات اعتراض دقيقة جداً، ومدى عملياتي محسن، وكلفة تشغيل هامشية متدنية، تعد من ابرز مزايا سلاح الليزر مقارنة بوسائل الاعتراض التقليدية، وخلال مراسم التسليم التي أقيمت في منشآت شركة رفائيل، أشار مسؤولو الوزارة الى ان الحديث يدور عن منظومة ليزر عالية القدرة، تعتمد على مصدر ليزر متقدم ونظام توجيه كهروضوئي فريد، يتيح التعامل مع طيف واسع من التهديدات الجوية بكفاءة عالية، وأضافوا ان الانتقال من مرحلة التطوير الى الجاهزية العملياتية يشكل سابقة عالمية في هذا المجال، حيث قال المدير العام لوزارة الامن اللواء احتياط " امير برعام" ان تسليم المنظومة الأولى من بين عدد من المنظومات الجاري انتاجها يرمز الى استكمال المرحلة الأولى والانتقال الى الإنتاج التسلسلي، مشيراً الى ان هذه الخطوة ليست سوى بداية "ثورة تكنولوجية" ستشمل اجيالاً متقدمة من منظومات الدفاع البرية والجوية، مع تحسين كبير في المعادلة الاقتصادية بين كلفة الاعتراض وكلفة التهديد.

أعلنت وزارة الحرب الإمريكية "البنتاغون" ان شركة بوينغ حصلت على عقد بقيمة (8.6) مليارات دولار ضمن برنامج طائرات F-15 المخصص لإسرائيل ، وذلك عقب لقاء جمع الرئيس الأمريكي "ترامب" برئيس الحكومة الإسرائيلية "نتنياهو" في ولاية فلوريدا، وأوضح البنتاغون ان العقد يشمل تصميم ودمج وتجهيز واختبار وإنتاج وتسليم 25 طائرة جديدة من هذا الطراز لسلاح الجو الإسرائيلي، مع خيار لشراء 25 طائرة إضافية من الطراز نفسه، وأشار البيان الى ان تنفيذ الاعمال سيتم في منشآت بوينغ بمدينة سانت لويس بولاية ميزوري، على ان يكتمل البرنامج بحلول 31 كانون الأول 2035.

رابعا: الشؤون الأمنية

برزت خلال الشهر قضايا تخص الوضع الأمني والتي كان من أهمها:

توعد وزير الامن القومي "ايتمار بن غفير" بانه سيعمل على الغاء الاجراء الذي ينص على ان أي حادث ينتهي بإطلاق نار على مخرب يوجب فتح تحقيق على حد تعبيره، وجاء ذلك خلال زيارة قام بها الى القاعدة العسكرية حيث تتواجد وحدة الجنود التي قامت بإطلاق النار على شابين فلسطينيين في جنين يوم الخميس ، قد سلما انفسهما لقوات الاحتلال عقب خروجهما من منزل كان محاصراً، وقال بن غفير في تصريح مصور لقناة كان الإسرائيلي، انه "جئت لأعانق المقاتلين الابطال هنا" يجب انهاء هذا الاجراء المشوه الذي بموجبه عندما يطلق مقاتلينا النار على مخرب يؤخذ مباشرة الى التحقيق، وتابع وقال" يجب إيقاف هذا الاجراء المشوه ، نحن نقاتل أعداء وقتلة يريدون اغتصاب النساء وحرق الأطفال "بحسب وصفه.

بدأ الجيش الإسرائيلي اعمالاً ميدانية شرقي رفح، لاقامة ما تصفه تل ابيب بـ"المدينة الخضراء" ، وتشمل التحضيرات الأولية ادخال معدات هندسية ثقيلة لاخلاء الركام وتهيئة الأرض، بحسب تقارير إسرائيلية، ويأتي ذلك في ظل الضغوط الامريكية للاستعداد للمرحلة التالية من خطة الرئيس الأمريكي "ترامب" لوقف الحرب على قطاع غزة، والتي تشمل انشاء منطقة إنسانية ومدينة جديدة شرقي رفح، على اراضٍ تقع تحت سيطرة الاحتلال، وقالت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11" ان إسرائيل تستعد لادخال اليات ثقيلة الى رفح، الأسبوع المقبل لبدء عملية اخلاء واسعة للركام بهدف تهيئة الأرض لاقامة منطقة إنسانية جديدة خالية من عناصر حماس، وذكر التقرير ان جيش الاحتلال ابلغ ميليشيات مسلحة تعمل بالتنسيق مع إسرائيل بالخطوات المرتقبة، وان المرحلة التالية بحسب المخطط الأمريكي تتضمن عمل قوة عسكرية اجنبية في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل جزئياً، بينما ترفض الدول التي وافقت مبدئياً على ارسال قوات ضمن القوة الدولية العمل في مناطق خاضعة لسيطرة حركة حماس، وفقا لـ"كان 11"، وسط دفع إسرائيلي بتسمية تفصل بين المناطق التي تدار فعلياً من قبل الاحتلال وتلك التي خارج سيطرته "غزة الجديدة" مقابل "غزة القديمة".

شدد الجيش الإسرائيلي القيود المفروضة على استخدام الهواتف المحمولة من قبل كبار ضباطه، بزعم تعزيز إجراءات امن المعلومات والحد من مخاطر الاختراق، وذلك في ظل ما يصفه بالعبر المستخلصة من هجوم السابع من أكتوبر، وجاء ذلك بحسب ما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مشيرة الى تقديرات الجيش بالحاجة الى رفع مستوى التحصين الرقمي داخل المؤسسة العسكرية، وبحسب التقرير، فان القرار يأتي بعد مراجعة داخلية خلصت الى ضرورة تشديد غير مسبوق في تعامل الضباط مع الهواتف الذكية، ورفع مستوى الرقابة على الأجهزة المستخدمة لأغراض عسكرية، وأفاد التقرير بان الجيش كان يزود خلال السنوات الماضية، الضباط من رتبة عقيد فما فوق بهواتف "ايفون" فقط لاستخدامات مرتبطة بالعمل العسكري، بعدما توقف عن توزيع أجهزة تعمل بنظام "اندرويد"، باعتبارها انها اكثر قابلية للاختراق والمراقبة، في المقابل، اعتبر الجيش ان هواتف ايفون اكثر تحصيناً امام محاولات الاختراق، وحسب التغيير الجديد فسيشمل توسيع نطاق القيود ليطال الضباط من رتبة مقدم فما فوق، ما يعني ادخال مئات الضباط الاضافيين الى دائرة المنع من استخدام هواتف ذكية تعمل بنظام اندرويد، وستدخل الأوامر الجديدة حيز التنفيذ قريباً، لتقليص التعرض لهجمات الكترونية ومنع تسريب معلومات حساسة.

أعلنت وزارة الامن الإسرائيلية يوم الاثنين ان مديرية الحدود وخط التماس ودائرة الهندسة والبناء في وزارة الامن والقيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، بدأت في بناء المقطعين الأوليين لجدار عند الحدود مع الأردن، بطول 80 كم في منطقة الغور ومرج بن عامر، وأشار بيان صادر وزارة الامن الى انه في موازاة هذه الاعمال الميدانية، تواصل الوزارة والجيش الإسرائيلي التخطيط لمقاطع الجدار الأخرى، وبلورة مفهوم دفاعي عن الحدود والجهود المطلوبة لتحقيق ذلك، وقسم كبير من الجانب الغربي للحدود الأردنية يقع في الضفة الغربية، وجاء في البيان " ان خطة تعزيز الامن القومي والسيطرة الاستراتيجية عند الحدود الشرقية هي جزء مركزي من استراتيجية وزارة الامن، التي يدفعها مدير عام الوزارة، "امير برعام"، وهذا الجهد يندمج مع مفهوم امني متجدد، بلورة الجيش الإسرائيلي والقيادة والوسطى، وأقيمت في اطار فرقة عسكرية جديدة مسؤولة عن الامن في منطقة الغور ومرج بن عامر والبحر الميت"، حيث تبلغ تكلفة هذا المشروع قرابة 5.5 مليار شيكل، وتشمل إقامة منظومة متعددة الطبقات على طول الحدود من هضبة الجولان المحتلة وحتى منطقة شمال مدينة ايلات، ووصف وزير الامن الإسرائيلي "كاتس" بناء الجدار بانه احد المهمات المركزية من اجل امن إسرائيل، وانه سيعزز الاستيطان على طول الحدود، ويقلل بشكل ملموس تهريب السلاح الى الضفة الغربية المحتلة، وسيشكل ضربة شديدة لجهود ايران واذرعها من ترسيخ جبهة شرقية ضد إسرائيل، وأضاف انه اوعز بإقامة مستوطنات جديدة على طول الجدار، من اجل ترسيخ السيطرة في المنطقة وتعزيز الاستيطان كعنصر استراتيجي في الامن القومي الإسرائيلي.

اجرى رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي "ايال زامير" يوم الاحد تقييماً للوضع في قطاع غزة، شدد خلاله على ان جيش الاحتلال لن يتيح لحماس إعادة تأسيس وجودها وقوتها، وجاء ذلك بحسب ما أورد الجيش الإسرائيلي في بيان مساء الاثنين، مشيراً الى ان زامير قد اجرى جولة تفقدية وتقييماً للوضع في قطاع غزة مع قائد الفرقة 252 يهودا فاخ، وقادة اخرين، وذكر البيان ان رئيس الأركان قام بجولة في بيت حانون وجباليا، واجرى نقاشاً مع قادة الفرق، اطلعوه خلالها على أنشطة الفرق، وانشطتهم العملياتية، وقال زامير خلال تقييم الوضع" نعمل على احباط التهديدات والقضاء علىها في جميع الجبهات، ولن نتهاون مع أي تهديد لقواتنا، وسنرد بقوة على أي محاولة"، وذكر ان الخط الأصفر هو خط حدودي جديد، خط دفاع امامي للمستوطنات، وخط هجوم، وأضاف ان الجيش يستعد لسيناريو حرب مفاجئة، وان امن إسرائيل ووجودها يعتمدان على الجيش الإسرائيلي، وقوات الاحتياط عنصر اساي في ذلك.

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، يوم الاثنين ان إسرائيل نفذت عمليات تجسس وجمع معلومات استخباراتية لمراقبة القوات الامريكية في قاعدة التنسيق المشترك في كريات جات، وبحسب التقرير، اعرب قائد القاعدة عن قلقه إزاء هذه العمليات، وطالب بوقفها فوراً، ووفقاً للتقرير، كشف الجيش الأمريكي ان مسؤولين إسرائيليين اجروا عمليات مراقبة مكثفة للقوات العسكرية الامريكية وحلفائها، أدى ذلك الى توترات بين الإسرائيليين والامريكيين في كريات جات، بل وحتى الى نقاشات حول تسجيل محادثات واجتماعات داخل مركز التنسيق المدني – العسكري بشكل علني وسري، في مرحلة ما، استدعى قائد قاعدة التنسيق الجنرال "باتريك بارك"، مسؤولاً عسكرياً اسرائيلياً لاجتماع عاجل، وابلغه ان التسجيلات يجب ان تتوقف هنا، وكشف ايضاً ان أعضاء من طاقم القاعدة وضيوفاً من دول أخرى كانوا قلقين من ان المعلومات التي شاركوها قد تجمعها إسرائيل وتسيْ استخدامها، بل وتلقي بعضهم تعليمات بعدم نقل معلومات حساسة، ورفض الجيش الأمريكي التعليق على التقرير، لكن الجيش الإسرائيلي ابلغ صحيفة الغارديان رداً على ذلك ان " الجيش الإسرائيلي ملتزم بعملية وقف اطلاق النار، وهو شريك في مختلف جهود مركز التنسيق العسكري.

يروج المستوطنون لمشاريع قوانين في 20 ولاية أمريكية تنص على استخدام مصطلح "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية في وثائق الولايات المتحدة، وقد سن هذا القانون في ولاية واحدة، وهي اركنساس، كما يجري العمل على التشريع في ولاية اريوزونا، واوكلاهوما، وكانساس، ومونتانا، وكارولينا الجنوبية، ولويزيانا، وميسوري، وفلوريدا، وغيرها، ومن المتوقع طرح مشاريع القوانين خلال الشهر المقبل، ويأتي ذلك بعد ان امر الرئيس الأمريكي "ترامب" رئيس الوزراء "نتنياهو" بوقف ضم الضفة الغربية وقطاع غزة، صعد المستوطنون نضالهم من اجل كسب قلب الرئيس، ويعملون ضد مستشاريه، وعلى رأسهم صهره "كوشنير" والمبعوث الخاص "ستيف ويتكوف" الذين اجلو في هذه الاثناء الضم وتطبيق السيادة، وداغان يقود منذ اشهر تحركاً سرياً لانتزاع امريكي بـ" يهودا والسامرة" ودفع قوانين تقر بذلك خلال عام، في محاولة للضغط على ترامب وسط تقدم "اتفاقيات ابراهام" ومخاوف المستوطنين من أي اعتراف بدولة فلسطينية، والهدف من ذلك تعزيز الدعم الجمهوري للضم وفرض الملف في التوقيت الحاسم، حيث زار في الأسبوع الماضي وفداً من كبار المشرعين الأمريكيين الضفة الغربية، بدعوة من داغان، في اطار عملية أوسع لإقرار مشاريع القوانين في الولايات الامريكية.

افاد تقرير يوم الاحد بان رئيس الحكومة الإسرائيلية "نتنياهو" يمتنع عن تعيينات في مناصب مركزية في مكتب رئيس الحكومة وفي مناصب اقتصادية هامة، في الوقت الذي تتزايد فيه مناصب شاغرة كهذه، لكنه يعين فيها قائمين بأعمال مؤقتين، وعين نتنياهو الأسبوع الماضي سكرتيره العسكري "رومان غوفمان" في منصب رئيس الموساد، علماً ان ولاية رئيس الموساد الحالي "دافيد برنياع" ستنتهي بعد ستة اشهر، وذكر التقرير الذي نشره موقع "زمان يسرائيل" الاخباري، ان نتنياهو كان يؤخر تعيين رئيس للموساد حتى فترة قصيرة قبيل انتهاء ولاية رئيسه، وان التعيين المبكر الان هو امر غريب، وأشار التقرير الى انه من الجائز ان نتنياهو بالرغم من تصريحاته حول استمرار ولاية حكومته حتى موعد الانتخابات المقبلة، في تشرين الأول / أكتوبر المقبل، يدرك ان حل الكنيست ونهاية ولاية حكومته يمكن ان يحدث في أي وقت ولذلك أراد تعيين رئيس للموساد موالياً له، حتى في حال خسارته الانتخابات، وان نتنياهو فعل ذلك لدى تعيينه رئيس الشاباك الجديد" دافيد زيني"، واعتبر التقرير ان العدد الكبير من المناصب الرفيعة الشاغرة يدل على أسلوب إدارة مهمل، وان تعيين قائمين بالاعمال في مناصب رفيعة يضعهم في وضع مؤقت لفترة طويلة، ويعرضهم للاقالة في أي وقت، ومن شأن ذلك ان يجعلهم منصاعين مهنياً امام المستوى السياسي، اذا انهم غير دائمين في مناصبهم.

الغت المحكمة العليا الإسرائيلية يوم الاحد، باجماع كامل وفي هيئة موسعة من سبعة قضاة، قراري الحكومة المتعلقين بتغيير الية انهاء ولاية المستشار القضائي للحكومة، واقالة المستشارة القضائية، "غالي بهاراف ميارا" وقررت انها تواصل شغل منصبها قانونياً بكل ما يترتب على ذلك، وقضت المحكمة ببطلان القرار الحكومي الذي قضى بتعديل الية انهاء ولاية المستشار القضائي، بما الغى الزام الحكومة بالتشاور مع لجنة مهنية عامة، وبطلان القرار اللاحق الذي استند الى هذا التعديل لإقالة المستشارة القضائية، معتبرة ان القرارين شابتهما عيوب إجرائية جوهرية تستوجب الغاءهما، وشددت المحكمة على ان حكومة نتنياهو لم تكن مخولة قانونيا باتخاذ قرار اقالة المستشارة القضائية وفق الالية الجديدة، من دون التوجه مسبقاً الى اللجنة المختصة، كما ينص عليه النظام القائم، مشدة على ان تغيير الية انهاء الولاية او الإقالة تم بشكل مخالف للأصول.

اقرت الحكومة الإسرائيلية يوم الاحد تحويل نحو 220 مليون شيكل من مخصصات الخطة الحكومية للمجتمع الفلسطيني باراضي 48، الى تعزيز قدرات الشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك ومصلحة السجون، بدل توجيهها لبرامج التنمية المدنية التي اقرت في الحكومة السابقة، وحسب موقع "واينت" ان القرار جاء بناء على مقترح قدمه وزير الامن القومي الإسرائيلي "بن غفير" ووزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية "ماي غولان"، وصادقت عليه الحكومة خلال جلستها المنعقدة في مدينة ديمونا، ويقضي بتحويل الميزانيات لما وصف بتعزيز قدرات انفاذ القانون والاستخبارات والنشاط العملياتي، وأضاف الموقع ان المبلغ المحول هو جزء من الخطة المعروفة باسم "خطة عباس" التي هدفت بالأساس الى تقليص الفجوات الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع الفلسطيني باراضي 48، واردف الموقع ان القرار اثار انتقادات واسعة، في ظل تحذيرات من ان تحويل ميزانيات التنمية الى أجهزة امنية سيعمق الفجوات، ويفرغ الخطة الحكومية من مضمونها، خصوصاً في ظل غياب سياسات شاملة تعالج جذور العنف والجريمة في أراضي 48.

أظهرت تحركات ميدانية تسابقاً اسرائيلياً لفرض منطقة عازلة جديدة في قطاع غزة بعمق يقارب 3 كم غرب الخط الأصفر الذي يفصل بين مناطق سيطرة الاحتلال شرق الخط الأصفر، والمواقع التي تعمل فيها حركة حماس غرب الخط، ووفق مصادر ميدانية في الفصائل الفلسطينية تحدثت الى صحيفة الشرق الأوسط، فان المساعي الإسرائيلية تستهدف تثبيت الأوضاع الميدانية الجديدة، قبل الانتقال للمرحلة الثانية من وقف اطلاق النار، مستشهدة بعمليات نسف المنازل وتسوية الأراضي، بما يسمح لقوات الاحتلال بكشف المواقع التي تريدها منطقة عازلة، وتتوافق تلك التطورات الميدانية، مع تصريحات رئيس اركان الجيش الإسرائيلي "ايال زامير" الاحد الماضي من داخل قطاع غزة خلال تفقده قواته، اذ قال ان الخط الأصفر يشكل خط حدودياً جديداً، وخط دفاع متقدماً للمستوطنات وخط هجوم.

كشف تقرير بثته قناة "كان" الإخبارية ان رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو" اتخذ قراراً بتسريع مخطط إقامة لجنة تحقيق بديلة، في هذا التوقيت تحديداً، من اجل ضمان تمرير اقتراح القانون بقراءة تمهيدية قبل الموعد الذي حددته المحكمة العليا لتلقي رد الدولة على الالتماسات المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في احداث السابع من أكتوبر، وحسب التقرير تأمل أحزاب الائتلاف في تمرير المخطط خلال الأسبوع الجاري، وتحديداً يوم الأربعاء المقبل، في محاولة لفرض واقع تشريعي جديد من شأنه تأجيل او افراغ مطلب لجنة التحقيق الرسمية من مضمونه، وتشير التقديرات داخل الائتلاف الى ان الخطوة تحمل طابعاً تكتيكياً، حتى مع القناعة بان القانون قد يواجه صعوبات كبيرة في اجتياز الاختبار القضائي لاحقاً، التقرير يسلط الضوء على مستوى غير مسبوق من الاشراف المباشر الذي يمارسه ديوان رئاسة الحكومة على اقتراح القانون الذي يقوده عضو الكنيست "اريئيل كلنر" من حزب الليكود، فقد شارك المستشار السياسي لنتنياهو، "غابي ليفي" بشكل فعلي في عرض القانون، في خطوة تعكس الأهمية الخاصة التي يوليها رئيس الحكومة لهذا التشريع مقارنة بقوانين أخرى، وتؤكد مصادر مطلعة ان ديوان "نتنياهو" يقف خلف صياغة القانون بكامل تفاصيله، وان رئيس الحكومة يجري اتصالات مباشرة مع كلنر ويواكبه في جميع مراحل التقدم التشريعي، بما في ذلك التدقيق في نصوص القانون وبنوده، في اطار مسعى واضح لمنع إقامة لجنة تحقيق رسمية بصلاحيات كاملة، ويأتي ذلك رغم ان الحكومة كانت قد قررت قبل نحو شهر المضي قدماً في إقامة لجنة تحقيق مستقلة، وان تتمتع بصلاحيات كاملة في التحقيق، وبموجب القرار، تقرر تشكيل لجنة وزارية خاصة برئاسة رئيس الحكومة، تكون مسؤولة عن بلورة صلاحيات لجنة التحقيق، وتحديد الفترات والمواضيع التي ستخضع لفحص، على ان تقدم توصياتها خلال مهلة لا تتجاوز 45 يوماً.

سيتم عقد برنامج تدريبي عملي لجهات امنية إسرائيلية مختلفة على الطائرات المسيرة في معهد كلايبر "3" للعلوم الأمنية و"مكافحة الإرهاب" والذي يقع شمال مستوطنة مجدال عوز الجاثمة على أراضي بيت لحم وذلك خلال شهر 1/2026، البرنامج سيكون بالشراكة مع شركة propellerdrones الإسرائيلية لصناعة الطائرات المسيرة وهي تعتبر من اهم الشركات الإسرائيلية في صناعة الطائرات المسيرة والمزودة لجيش الاحتلال والبرنامج سيتضمن تدريب الجهات المشاركة على عمل تلك الطائرات والتقنيات الجديدة فيها.

أفادت قناة كان العبرية بأن إسرائيل لا تستبعد إمكانية إقامة حكومة تكنوقراط فلسطينية لادارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب، على ان تكون هذه الحكومة خالية من أي تمثيل للسلطة الفلسطينية، ووفق التقرير الذي بثته القناة مساء الاثنين، فإن مشاورات تجري في كل من اورشليم القدس وواشنطن حول هوية أعضاء هذه الهيئة الإدارية المتوقعة، وحسب المعلومات ترفض إسرائيل ان تضم الحكومة الجديدة شخصيات معروفة بقربها او انتمائهما الى السلطة الفلسطينية، معتبرة ان ذلك قد يعيق تحقيق اهداف المرحلة الانتقالية في القطاع، وتأتي هذه المداولات في سياق أوسع مرتبط بتطبيق ما يعرف بخطة ترامب الخاصة بغزة، وفي هذا الاطار، كشف تقرير سابق لقناة "كان" ان دبلوماسياً عربياً من احدى الدول الوسيطة، والمنخرطة في المحادثات حول تنفيذ الخطة، اكد ان إسرائيل تسلمت قائمة أسماء لمرشحين من التكنوقراط الفلسطينيين المقترحين لادارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية، وذلك تحت اشراف ما يسمى "مجلس السلام"، وقال الدبلوماسي في حديثه للقناة ان غياب الموافقة الإسرائيلية يشكل عقبة حقيقية امام الانتقال الى المرحلة الثانية من الخطة، موضحاً ان التوصل الى توافق حول جسم تكنوقراطي يعد خطوة مركزية، لان أي تقدم في مسألة إقامة قوة دولية سيكون صعباً ما دامت حماس تعد الجهة الحاكمة فعلياً في القطاع، او في ظل عدم وجود سلطة مدنية بديلة ومؤقتة، وأضاف ان استمرار الضربات الإسرائيلية في الخط الأصفر يشكل، من وجهة نظر الوسطاء العرب والمسلمين، تحدياً إضافية يعرقل المضي قدما في تنفيذ الخطة.

حذر مسؤولون في أجهزة الامن الإسرائيلية من موجة عمليات ضد اهداف إسرائيلية بسبب سياسات الحكومة، وذلك في اعقاب العملية المزدوجة التي وقعت يوم الجمعة بين بيت شان والعفولة، واسفرت عن مقتل رجل وامرأة إسرائيليين واصابة المنفذ من قباطية جنوب جنين، وقالوا ان الثمن الباهظ الذي خلفته العملية سيدفع الأجهزة الأمنية الى انتهاج سياسة القبضة الحديدية تجاه الضفة الغربية، معتبرين ان تعزيز وتكثيف القوات في خط التماس يشير الى ان الامر لن يمر بهدوء، وبحسب ما أورد موقع "واللا" العبري، فان العملية التي وقعت تعيد الى الواجهة التساؤل حول السياسات الحكومية المتعلقة بالتقليص الحاد لدخول العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية الى إسرائيل، منذ السابع من أكتوبر، والضغط الاقتصادي الشديد المفروض على السلطة الفلسطينية على خلفية ارتفاع البطالة، بالإضافة الى عجز الأجهزة الأمنية ( الجيش والشاباك وحرس الحدود والشرطة) على جانبي خط التماس، بكل ما يتعلق باعتقال العمال الفلسطينيين ومعالجة الظاهرة المتفاقمة، خصوصاً في محيط القدس، ويأتي ذلك بفعل قرار المستوى السياسي الإسرائيلي، تقليص العمال الفلسطينيين الداخلين الى إسرائيل بشكل جذري، واستقدام عمال أجانب من الخارج، من دون التعامل مع التداعيات في الضفة الغربية او بلورة سياسة مستقبلية، وقال مصدر امني إسرائيلي مطلع على التفاصيل، انه نشأ وضع يصرف النظر عن حالة الغليان في أراضي الضفة، ولتجنب تأجيج الأوضاع اكثر، يتم التغاضي عن مسألة تسلل المقيمين غير الشرعيين الى إسرائيل، هذا يذكر بالايام التي سبقت السابع من أكتوبر، وقد اشارت مصادر في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الى عدد من العمليات التي نفذت في قيادة المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي، من بينها عملية "خمسة احجار" التي لم تحقق النتائج المرجوة بسبب فجوات في المجال الاستخباراتي، خصوصاً في شمال الضفة الغربية.

سمح وزير الجيش الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" للمستوطنين اقتحام قبر يوسف في نابلس خلال ساعات النهار وذلك لأول مرة منذ 25 عاماً، وأفادت القناة 12 العبرية ان الجيش الإسرائيلي، وززير الامن الإسرائيلي وعضو الكنيست "سوكوت"، اتفقوا بأن تمتد الزيارات الليلية المومنة للمجمع الواقع في قلب نابلس حتى الساعة الثامنة صباحاً، وفي المرحلة المقبلة ستدرس إمكانية تمديد البقاء ايضاً خلال ساعات النهار، ما يعني ان المستوطنون سيتمكنون من دخول مجمع القبر الواقع في قلب مدينة نابلس في ساعات النهار، ولأول مرة منذ اخلاء المدرسة الدينية " اليشيفا" من القبر قبل 25 عاماً.

الشؤون السياسية:

قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو" ، طلباً الى الرئيس الإسرائيلي "هرتسوغ" للعفو عنه في محاكمة مستمرة منذ سنوات بتهم فساد، وقال نتنياهو ان الإجراءات الجنائية تعوق قدرته على إدارة شؤون إسرائيل وان العفو يخدم المصلحة العامة، وينفي نتنياهو، صاحب أطول فترة في منصب رئيس الوزراء في إسرائيل، تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وقال محاموه في رسالة الى مكتب الرئيس ان نتنياهو لا يزال يعتقد ان الإجراءات القانونية ستنتهي بتبرئته تماما، وللحصول على العفو الرئاسي يتحتم على نتنياهو اتباع مسار قانوني طويل ومعقد وفي عملية تستغرق أسابيع، وفي ما يلي الخطوات التي يجب على رئيس الوزراء اتباعها لنيل العفو:

استلام طلب العفو في بيت الرئيس.

إحالة الطلب الى قسم العفو في وزارة العدل.

يتوجه قسم العفو في وزارة العدل لجهات حكومية مختلفة مثل ( مستشارين قانونيين، مكتب الادعاء، الشرطة، مصلحة السجون، وزارة الرفاه، وزارة الصحة، سلطات دولة أخرى عند الحاجة)، للحصول على معلومات وصياغة رأي مهني.

رأي وزير العدل، اذا كان لدى وزير العدل ملاحظات تنقل الى قسم العفو، وبعد ذلك تنقل جميع الآراء الى بيت الرئيس.

ينقل رأي قسم العفو في وزارة العدل الى المستشارة القانونية لبيت الرئيس.

الرأي المهني للمستشارة القانونية لبيت الرئيس، في حال وجود مادة قانونية جديدة او حاجة لفحص إضافي تطلب المستشارة القانونية ذلك من قسم العفو، ثم تعد رأيها القانوني للرئيس.

عقد اجتماع لمستشاري الرئيس القانونيين مع المستشارة القانونية لبيت الرئيس لفحص الطلب بدقة من مختلف الجوانب:

البعد القانوني.

البعد العام – القيمي.

البعد الأخلاقي.

تأثير العفو على ثقة الجمهور بالنظام القضائي، وبعد ذلك تصدر المستشارة القانونية توصيتها.

نقل الراي المهني للمستشارة القانونية للرئيس وأعضاء منتدى المستشارين في بيت الرئيس.

في الحالات المعقدة يتم عقد جلسة نقاش معمقة بمشاركة الرئيس ، المستشارة القانونية، ومنتدى المستشارين.

وخلال الجلسة تفحص جميع الاعتبارات القانونية والجماهيرية.

صياغة خطاب قرار الرئيس بناء على جميع الآراء والفحص النهائي.

اعلان قرار الرئيس بشأن طلب العفو ويرسل الى مقدم الطلب والى الأطراف ذات الصلة، ويتم نشره علناً بطريقة مناسبة

وفي وقت سابق اكد مكتب الرئيس هرتسوغ استلام الطلب، ونشر رسالة المحامين، التي جاء فيها ان الإجراءات الجنائية ضد نتنياهو فاقمت الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي، وان انهاء المحاكم ضروري لتحقيق المصالحة الوطنية.

حافظت المعارضة على قوتها، ويمكن ان تشكل حكومة مرة أخرى حتى بدون الأحزاب العربية، بحسب استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" يوم الاحد، حيث يعتقد نصف الإسرائيليين ان الحفاظ على التفوق العسكري افضل من التطبيع مع السعودية، ويعارض معظمهم بشدة قيام دولة فلسطينية، وتشير نتائج الاستطلاع الى حصول المعارضة على 61 مقعداً، بينما حصل الائتلاف الحالي على 49 مقعداً، بينما حصلت الأحزاب العربية على 10 مقاعد، وحصل حزب هندل على 4 مقاعد، وجاء توزيع المقاعد في الاستطلاع: الليكود 25، بينيت 22، الديموقراطيين 10، يش عتيد 9، إسرائيل بيتنا 9، يشارا مع ايزنكوت 8، شاس 8، عوتسماه يهوديت 8، يهدوت هتوراة 7، حداش تاجل 5، الموحدة 5، كانت الإجابات حول قيام الدولة الفلسطينية : 17% مؤيدون، 67% معارضون.

اظهر استطلاع بين أعضاء حزب الليكود الحاكم، مع اقتراب انتخاب هيئات الحزب ومرشحيه لعضوية الكنيست، تراجع شعبية وزير الامن "يسرائيل كاتس" وتزايد شعبية وزير السياحة "حاييم كاتس" الذي يتولى منذ انسحاب الأحزاب الحريدية من الحكومة مناصب وزير الإسكان ووزير الصحة ووزير الرفاه والامن الاجتماعي التي كان يتولاها وزراء حريديون، وايد 51% من 950 عضواً في الليكود الذين شاركوا في الاستطلاع انتخاب "حاييم كاتس" لمنصب رئيس المجلس المركزي للحزب، بينما ايد 49% تعيين الوزير "دافيد امسالم" في المنصب، رغم انه لم يعلن رسمياً ترشيح نفسه لهذا المنصب، وفق ما ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم، ويشار الى رئيس المجلس المركزي هو المنصب الأهم في هيئات الليكود بعد منصب رئيس الحزب الذي يتولاه "نتنياهو"، وهذه الهيئة هي التي تصادق على دستور الحزب وعلى ارتباطه باتفاق فائض أصوات مع حزب اخر في انتخابات الكنيست، ورغم ان يسرائيل كاتس هو الرئيس الحالي لسكرتارية الليكود، الا انه حصل على تأييد 37% لاستمرار توليه المنصب في الاستطلاع، وتفوق عليه الوزير "ميكي زوهر" الذي حصل على تأييد 45%، بينما حصل الوزير "ايلي كوهين" على تأييد 18% لتولي المنصب، وايد 63% تولي "حاييم كاتس" منصب رئيس المؤتمر في الليكود، بينما ايد 26% ان يتولى هذا المنصب عضو الكنيست "دافيد افيتان".

صادقت لجنة الامن القومي في الكنيست يوم الاحد على مشروع قانون يسمح باغلاق مكاتب وسائل اعلام اجنبية، في فترات لا توجد فيها حالات طوارئ في إسرائيل تمهيداً للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة، وسيستبدل مشروع القانون امر الطوارئ الذي يطلق عليه "قانون الجزيرة" وبموجبه أغلقت إسرائيل مكاتب قناة الجزيرة في القدس خلال الحرب على غزة، والذي انتهت صلاحياته في اعقاب الغاء عن وضع خاص في إسرائيل بعد اتفاق وقف اطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وخلافاً لقانون رئيس لجنة الامن القومي" تسفي فوغل" من حزب "عوتمساه يهوديت" ان وسائل الاعلام الأجنبية التي لا تريد مصلحتنا موجودة عند الحدود، تماماً مثل أي عدو|، ولا تنتظر حالة طوارئ او وضعاً اعتيادياً كي تستهدفنا، وعارض قسم الاستشارة القضائية للجنة المصادقة على دفع مشروع القانون للتوصيت بالقراءتين الثانية والثالثة، وكانت المستشارة القانونية للجنة، "ميري فرانكل" قد اشارت خلال مداولات في شهر تموز الماضي، الى ان الغاء ضرورة مصادقة قاضٍ يثير صعوبات قانونية من شأنها ان تصل الى درجة عدم قانونية مشروع القانون، وأضافت " ان طرح القرار امام محكمة هو حلقة بالغة الأهمية في سلسلة المصادقات والبحث في القرار، وتسمح للأطراف بالتعبير عن موقفها".

صادقت لجنة الخارجية والامن البرلمانية، يوم الثلاثاء على مشروع قانون وقف امداد مقر وكالة الاونروا، الواقع في حي "معلوت دافنا" بالقدس المحتلة بالماء والتيار الكهربائي، وإلغاء حصانتها من الدعاوى القضائية، بأغلبية ستة أعضاء، وتم تحويل مشروع القرار للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة في الكنيست، وأفاد مراسل قناة مكان الإخبارية للشؤون الحزبية بأن رئيس اللجنة "بوعز بيسموت" قال ان مشروع قانون وقف الامدادات يأتي للتأكيد من تطبيق قانون حظر عمل الاونروا في البلاد، الذي اقرته الكنيست العام الماضي ، وبادرت اليه عضو الكنيست عن حزب يسرائيل بيتينو "يوليا مالينوفسكي"، حيث قالت ان الانوروا هي منظمة إرهابية لا حق لها في الوجود، والان يمكن مقاضاة الوكالة على الجرائم التي ارتكبتها.

طرح الائتلاف للتصويت بالقراءة التمهيدية في الهيئة العامة للكنيست يوم الأربعاء أربعة مشاريع قوانين تندرج في اطار خطة اضعاف جهاز القضاء وتقويض حقوق الانسان، فيما اشارت وسائل اعلام إسرائيلية الى انها تأتي في اطار الغاء محاكمة رئيس الحكومة" نتنياهو" المتهم بمخالفات فساد خطيرة، وصادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع " قانون الحاسوب" الذي يستهدف صلاحيات رئيس المحكمة العليا، "يتسحاق عميت"، ويقضي قانون الحاسوب الذي طرحه رئيس لجنة القانون والدستور في الكنيست" سيمحا روتمان" من حزب الصهيونية الدينية، بتغيير طريقة اختيار قضاة الحكمة العليا الذين ينظرون في قضايا مختلفة، وان يحل الحاسوب مكان رئيس المحكمة العليا في تشكيل الهيات القضائية، كذلك تمت المصادقة بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون "الهوية اليهودية" في الحيز العام، الذي قدمته عضو الكنيست "غاليت ديستال" من حزب الليكود، ويعتبر قانون اكراه ديني، وينص على حظر عرقلة صلاة يهودية تجري في الحيز العام، وان تحسم الحاخامية في قضايا في حال وجود خلاف حول جالية في كنيس، ويقضي مشروع القانون بأن القضاة الذين سينظرون في القانون سيعينون بموجب أنظمة يقررها وزير القضاء مع الحاخامية ولجنة الدستور في الكنيست، وسيلزمون بإصدار قرار حكم بموجب القانون العبري، أي الشريعة اليهودية، ويتوقع ان تصوت الهيئة العامة للكنيست على مشروع قانون اخر تطلق عليه تسمية "قانون الوظائف" ويتعلق بتوظيف مقربين سياسيين، ويسمح قانون الوظائف للوزراء بتعيين حزبيين مقربين في وظائف مثل مدير عام وزارة وأعضاء إدارات شركات حكومية، ويقضي مشروع قانون اخر تطلق عليه تسمية "قانون يائير غولان" الذي قدمه عضو الكنيست "اريئيل كيلنر" من حزب الليكود، بأن يلغي وزير الامن القومي رتب عسكرية ومخصصات تقاعد ومنافع أخرى من مسؤولين امنيين سابقين دعوا او شجعوا على التمرد او رفض الخدمة العسكرية او الامتناع عن التجنيد للجيش او التطوع او دعوا الى فرض عقوبات على إسرائيل.

اظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، تحولات بارزة في المشهد السياسي على خريطة المقاعد البرلمانية، في حال اجراء انتخابات مبكرة، وجاءت النتائج لتشير الى تراجع قوة الائتلاف اليميني الحاكم، مبتعداً اكثر عن تحقيق الأغلبية البرلمانية البالغة 61 مقعداً، ووفق الاستطلاع فقد حزب الليكود بزعامة "نتنياهو" ثلاثة مقاعد، بعد ان كان سجل الأسبوع الماضي 28 مقعداً، ما اثر بشكل مباشر على وضع الائتلاف اليميني بأكمله، الذي انخفض الى 50 مقعداً فقط، ويعكس هذا الانخفاض هشاشة الحكومة الحالية مقارنة بالمعارضة، التي ارتفع عدد مقاعدها الى 60 مقعداً، قبل احتساب مقاعد الأحزاب العربية العشرة، وسجل داخل اليمين تبايناً في أداء الأحزاب المكونة للائتلاف، اذ عزز حزب عوتسماه يهوديت بزاعة "بن غفير" صفوفه ليصل الى 9 مقاعد، بينما يواجه الحزب الصهيوني الديني بقيادة "سموتريتش" صعوبة في تجاوز العتبة الانتخابية البالغة نحو (3.25%) من الأصوات، في المقابل حافظ حزب شاس على قوته بتسعة مقاعد، ويهودية التوارة الموحدة على 7 مقاعد، وعلى صعيد المعارضة واصل رئيس الوزراء السابق "نفتالي بينيت" صعوده السياسي، محققاً 22 مقعداً، مستفيداً من تراجع شعبية الليكود، كما سجل "ايزنكوت" مع حزبه الجديد "ياشار" ارتفاعاً الى 10 مقاعد، بعد ان اثارت تصريحاته حول إمكانية التعاون مع القائمة العربية الموحدة لتشكيل حكومة بديلة جدلاً واسعا، اما الأحزاب الأخرى فقد بقيت نسبياً مستقرة، حيث حصل الحزب الديموقراطي على 10 مقاعد، وحصد كل من إسرائيل بيتنا ويش عتيد 9 مقاعد لكل منهما، وتشير النتائج الى ان الأحزاب العربية قد تلعب دوراً حاسماً في تشكيل التحالفات المقبلة، فيما يظل مستقبل الائتلاف اليميني غير مؤكد في ظل هذا التراجع، مع بروز فرص لرئيس الوزراء السابق بينيت في العودة الى رئاسة الحكومة، وفي المقابل صرح رئيس القائمة العربية الموحدة" منصور عباس" ان الصوت الفلسطيني في أراضي 48 قد يتحول مجدداً الى عامل حاسم في تشكيل الائتلاف الحكومي القادم في إسرائيل، ملمحاً الى استعداده للانخراط في أي معادلة سياسية تفضي الى تغيير الحكم، بما في ذلك الدخول في الحكومة الإسرائيلية اذا توفرت الشروط السياسية لذلك، ويقدم عباس نفسه كأحد مفاتيح تشكيل الحكومة المقبلة في ظل الانقسام الحاد بين معسكر نتنياهو ومعسكر المعارضة.

قضت محكمة العدل العليا برفض الالتماسات التي طعنت في قرار تعيين "دافيد زيني" رئيساً لجهاز الشاباك، وذلك بأغلبية نائب رئيس المحكمة القاضي "نوعام سولبرغ" والقاضي "دافيد منتس"، مقابل رأي مخالف لرئيس المحكمة القاضي "يتسحاق عميت"، وتركز الخلاف بين قضاة المحكمة على إجراءات التعيين التي اتبعها رئيس الوزراء "نتنياهو" وليس على أهمية زيني او ملائمة المهنية للمنصب، واعتبر القاضي سولبرغ ان مسار التعيين لا يخلو من صعوبات الا انه شدد على عدم وجود عيوب تتعلق بكفاءة زيني او نزاهته، مستنداً الى توصيات اللجنة الاستشارية لتعيين كبار المسؤولين، ومذكراً بالقاعدة القضائية التي تقضي بتقليص تدخل المحكمة في قرارات التعيين الحكومية، في المقابل رأى رئيس المحكمة في رأي الأقلية ان قرار التعيين بصيغته الحالية يثير اشكالاً قانونياً يبرر اصدار امر مشروط، بما يتيح للجنة المعنية استكمال تعليلها بشأن الية التعيين من قبل رئيس الحكومة، ومع ذلك حرص القاضي عميت على الإشادة بزيني واصفاً إياه بالمقاتل الجريء الذ تدرج في المناصب العسكرية دون ان تسجل بحقه أي ادعاءات تمس نزاهته الشخصية او المهنية، وبهذا القرار أغلقت المحكمة الباب امام الطعون القضائية المتعلقة بتعيين زيني، ما يتيح استكمال توليه مهامه على رأس جهاز الشاباك، في ظل استمرار الجدل العام حول إجراءات تعيين كبار المسؤولين الأمنيين في البلاد.

سحبت اسرائيل تصاريح من منظمات إنسانية دولية لمنعها من العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، بزعم ان المنظمات لم تنه إجراءات تسجيلها لممارسة انشتطها الإنسانية، كما تستخدم إسرائيل حجتها الممجوجة باتهام موظفين في المنظمات الإنسانية بالضلوع في نشاط إرهابي، وارسلت السلطات الإسرائيلية اخطارات الى اكثر من عشر منظمات إنسانية دولية، بينها أطباء بلا حدود، تبلغها بان التصاريح التي بحوزتها للعمل في الأراضي المحتلة ستلغى ابتداء من الأول من كانون الثاني/ يناير، وان على المنظمات انهاء انشطتها في الأول من اذار المقبل، حسب صحيفة يدعوت احرنوت، زمن اجل سحب تصاريح المنظمات الإنسانية، تذرعت السلطات الإسرائيلية بان قسما من المنظمات رفضت الرد على المطلب المركزي لسلطات الاحتلال، وهو تقديم قوائم كاملة بأسماء الموظفين الفلسطينيين فيها من اجل اجراء فحص امني، وادعت الصحيفة انه في اعقاب فحص امني تبين ان موظفين في منظمة "أطباء بلا حدود" الإنسانية الدولية كانوا ضالعين في أنشطة إرهابية.