فهرس التقرير
النظرة العامة والمؤشرات الرئيسية
أبرز الوقائع
استمرار الجيش الإسرائيلي خلال الشهر في عدوانه على المحافظات الشمالية، ولا سيما جنين وطولكرم ونابلس وطوباس، وما رافقه من تدمير ممنهج للبنى التحتية والفوقية وهدم وإحراق منازل وتهجير قسري للمواطنين، إلى جانب إغلاق الطرق والحواجز ونصب البوابات الحديدية والسواتر الترابية.
أبرز الوقائع
استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وارتفاع الحصيلة التراكمية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى نحو 48,350 شهيداً و111,760 إصابة حتى نهاية شباط 2025.
أبرز الوقائع
استشهاد 44 مواطناً في الضفة الغربية وإصابة 166 آخرين، مع تسجيل 1,791 توغلاً عسكرياً و955 حالة اعتقال و772 حاجزاً عسكرياً خلال الشهر.
أبرز الوقائع
تسجيل 160 إخطار هدم وإخلاء ووقف بناء، و192 عملية هدم وتجريف، و105 عمليات مصادرة للأراضي والممتلكات.
أبرز الوقائع
تأسيس نحو 1,255 وحدة استيطانية وتجهيز 743 وحدة للسكن، بما يعكس استمرار التصاعد في البناء والتوسع الاستيطاني.
أبرز الوقائع
استمرار إجراءات الهدم والتضييق في القدس، إلى جانب قرارات إغلاق مكاتب الأونروا ومؤسساتها، بما يهدد الخدمات المقدمة لأكثر من 100 ألف لاجئ مسجل.
أبرز الوقائع
الإعلان عن تخصيص آلاف الدونمات من أراضي الضفة لأغراض الرعي الاستيطاني، وإنشاء بؤر رعوية وطرق ومخططات استيطانية جديدة في عدة محافظات.
أبرز الوقائع
تصاعد اعتداءات المستوطنين المنظمة على القرى والبلدات والطرق والممتلكات، في سياق سياسات تهدف إلى التهجير والسيطرة على الأرض وتوسيع المشروع الاستيطاني.
مقارنة الخروقات خلال ثلاثة أشهر
| نوع الاعتداء | كانون الأول | كانون الثاني | شباط |
|---|---|---|---|
| اعتداءات المستوطنين | 165 | 213 | 179 |
| التغيرات والإجراءات الميدانية | 232 | 319 | 334 |
| الحواجز العسكرية | 1145 | 913 | 772 |
| التوغلات العسكرية | 1868 | 1720 | 1791 |
| الاعتقالات | 664 | 793 | 955 |
| الشهداء | 39 | 70 | 44 |
| الجرحى | 82 | 198 | 166 |
عمليات البناء والتوسع الاستيطاني
استمرت حكومة اليمين المتطرف في الشهر الرابع والعشرين من عمرها في المضي قدما في هجمتها الشرسة في أوسع حملة تشهدها الأراضي الفلسطينية من توسع استيطاني وما يسمى "شرعنة للبؤر" الاستيطانية واستحواذ على الأراضي وفرض المزيد من الإجراءات التعسفية والعقابية بحق المواطنين، وتطبيقا لرؤية هذه الحكومية اليمينية المتطرفة الداعمة للاستيطان بكافة أشكاله وللمخططات التوسعية والتي تعمل على استغلال الاوضاع الدولية والاقليمية، لتنفيذ هذه المخططات الاستيطانية التوسعية في الاراضي الفلسطينية، وفي ظل الدعم الدولي التي حظيت به دولة الاحتلال في عدوانها على قطاع غزة، واستغلال انشغال المجتمع الدولي بها وما تبعها من اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة التبادل، فهي تنفذ مخططاتها الاستيطانية بكل هدوء وبشكل غير معلن، وبعيداً عن الاعلام، ومن جهة اخرى يحاول رئيس وزراء دولة الاحتلال المحافظة على وحدة ائتلافه الحكومي المتطرف عبر ارضاء أحزاب اليمين المشكلة للحكومة بتمرير المشاريع الاستيطانية، وتوضح الجداول والاشكال البيانية التالية حجم البناء والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية خلال الاشهر الثلاثة الماضية: من خلال الجدول السابق نلاحظ ان عدد الوحدات التي تأسست خلال الشهر بلغت حوالي "1255" وحدة موزعة على المستوطنات والبؤر، واستمرت اعمال التجهيز للوحدات السكنية وتهيئتها للسكن، حيث تم تجهيز حوالي "743" وحدة، وبمقارنة اعداد عمليات البناء خلال الشهر مع الشهرين الماضيين نلاحظ ارتفاع متسارع في الاعداد. خروقات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه خلال الأشهر 12-2024/ 1 -2 -2025
| الشهر | الوحدات التي تم تأسيسها | الوحدات التي تم تجهيزها |
|---|---|---|
| كانون الأول 2024 | 1184 | 712 |
| كانون الثاني 2025 | 1200 | 738 |
| شباط 2025 | 1255 | 743 |
التغيرات والإجراءات الميدانية
أبرز الوقائع
استمرت سلطات الاحتلال خلال الشهر في فرض إجراءاتها التعسفية والعدوانية بحق المواطنين، وكان من أبرز هذه الإجراءات والتغيرات ما يلي: استمرار الجيش الاسرائيلي في خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث قام بإطلاق النار على المواطنين وفي مناطق مختلفة أدت الى إصابة واستشهاد عدد منهم، وارتفع العدد الإجمالي للشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 الى حوالي "48350" مواطن وإصابة حوالي "111760" كما واستمر الجيش الاسرائيلي في عملياته العسكرية وعدوانه على المحافظات الشمالية والتي تركزت في محافظات طوباس، جنين، نابلس وطولكرم والتي أدت الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى ونزوح قسري للمواطنين وتدمير كبير للمنازل والمنشآت وتخريب كبير جدا ومتعمد للبنى التحتية والفوقية. بتاريخ 1/2/2025 استخدمت سلطات الاحتلال أسلوب جديد في محافظة قلقيلية بعد خروج الاسرى واستقبالهم من قبل اهاليهم وهي ارسال طائرات الدورون واستخدام القنابل الغازية وطائرات الاستطلاع لتصوير المشاركين في الاستقبال. بتاريخ 2/2/2025 أغلقت سلطات الاحتلال الطريق الواصل بين بلدة طمون ومنطقة عاطوف ومدخل مخيم الفارعة في الاغوار الشمالية بالسواتر الترابية. بتاريخ 3/2/2025 أغلقت سلطات الاحتلال طريقين ترابيين يصل أحدها الى بلدة كفر لاقف والآخر الى بلدة حجة في محافظة قلقيلية. بتاريخ 9/2/2025 أغلقت سلطات الاحتلال الطريق المؤدي الى معبر ميتار "عرب الفريجات" بمحافظة الخليل بالسواتر الترابية . بتاريخ 9/2/2025 أغلقت سلطات الاحتلال حاجز شارع الشهداء بمحافظة الخليل ومنعت المواطنين القانطين في المنطقة من الدخول والخروج لأماكن سكنهم. بتاريخ 9/2/2025 قام ضابط المخابرات الإسرائيلي المدعو/ أبو النمر بعمل مقابلات ميدانية على حاجز عطارة في محافظة رام الله حيث يقوم باستدعاء المارين من امام الحاجز الى النقطة العسكرية واستجوابهم. بتاريخ 10/2/2025 قامت سلطات الاحتلال بإحضار ناقلات جند مدرعة من جهة التفافي يتسهار باتجاه معسكر حوارة بمحافظة نابلس وتم نقل هذه المدرعات الى داخل مستوطنة ايتمار. بتاريخ 9/2/2025 استمرار سلطات الاحتلال في تجهيز مطبخ معسكر مستوطنة خارصينا شمال شرق محافظة الخليل. بتاريخ 9/2/2025 استمرار سلطات الاحتلال بمحافظة الخليل في ترميم وتحسين ما يسميه الاحتلال "مقر قيادة المنطقة" وتركيب الانارة الخارجية. احضرت سلطات الاحتلال ما يقارب 80 جندي الى معسكر ميتاريم الجديد في الخليل مع عدد من الدوريات العسكرية والبدء بتسيير دوريات راجلة ومحمولة بالمنطقة المحيطة بالمعسكر لتشمل منطقة عمليات "عرب الرماضين، عرب الفريجات، مستوطنة تينا، مستوطنة اشكلوت، منطقة خلة الدخان، وادي السمسم والجدار الفاصل". بتاريخ 10/2/2025 قام الجيش الإسرائيلي بنشر "4" مدرعات من طراز "نجماشوت/ نجماخون" يعتليها برج مدرع يحتوي على عدة رشاشات ثقيلة وذلك في مناطق متفرقة في محيط بعض المستوطنات الجاثمة على اراضي شمال الضفة الغربية، وجاءت هذه الخطوة بناء على تعليمات ما تسمى قيادة الجبهة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، حيث سبق هذا الانتشار وتوزيع المدرعات تدريبات قامت بها التشكيلات العسكرية في شمال الضفة الغربية قبل عدة أيام وتحاكي هذه التدريبات سيناريوهات لهجوم محتمل على بعض المستوطنات في شمال الضفة الغربية على غرار ما حدث في السابع من أكتوبر 2023 على حدود قطاع غزة، والمستوطنات التي تم نشر مدرعات في محيطها هي: عالي زهاف و كريات نطافيم الجاثمتان على أراضي محافظة سلفيت، تسوفيم الجاثمة على أراضي محافظة قلقيلية، وعيناف الجاثمة على أراضي محافظة طولكرم. بتاريخ 15/2/2025 استولت سلطات الاحتلال على عدد من المنازل لأغراض عسكرية في محافظة قلقيلية ووضع عدد من كاميرات المراقبة لتوفير الامن للمستوطنين على الشارع العام 55. بتاريخ 11/2/2025 أنشئت سلطات الاحتلال نقطة عسكرية في الاغوار الشمالية بين قريتي ابزيق وبردلا على مساحة دونم ومكونة من جدران باطون مسلح جاهزة ومكعبات اسمنتية وهدف انشاء النقطة العسكرية السيطرة على حركة المواطنين على الطرق والمناطق المحيطة وحماية البؤر الاستيطانية الرعوية وتحديدا بؤرة قاعون. بتاريخ 16/2/2025 شددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محافظة نابلس والتي شملت تشديد الإجراءات على الحواجز الثابتة وعددها 10 حواجز، اغلاق غالبية البوابات المقامة على مداخل البلدات والقرى في المحافظة وعددها 32 بوابة، اضافة سواتر ترابية على عدد من الطرق الترابية الفرعية، تكثيف عمليات الاقتحام لغالبية مناطق المحافظات وتدمير البنية التحتية، حماية ودعم المستوطنين خلال قيامهم بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم، تكثيف عمليات الاستدعاء هاتفياً واستدعاء المواطنين لمراكز الاستجواب، استمرار تحليق طيران الاستطلاع في سماء مناطق مختلفة، وتعزيز محيط المستعمرات بقوات إضافية. بتاريخ 13/2/2025 قامت سلطات الاحتلال بإغلاق مداخل بلدة حزما شمال شرق محافظة القدس بشكل محكم ونصبت بوابة حديدية على المدخل الرئيسي وذلك لتقييد حركة المواطنين وعزل البلدة وإجبار المواطنين على استخدام طرق بديلة، ويأتي هذا الاجراء من اجل تعزيز السيطرة العسكرية وتسهيل التوسع الاستيطاني، كما قامت بشق طريق عسكري جديد قرب البلدة وهو خطوة لاستيلاء سلطات الاحتلال على مئات الدونمات من الأراضي المحيطة وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني عبر زيادة الحواجز حولها. بتاريخ 13/2/2025 اضافت سلطات الاحتلال عدد من المكعبات الأسمنتية على حاجز عطارة في محافظة رام الله علما انه تم سابقا وضع بوابتين حديديتين عند مدخل بلدتي بير زيت وعطارة. بتاريخ 12/2/2025 أغلقت سلطات الاحتلال طريق واد اللبان شرق محافظة بيت لحم بالسواتر الترابية التي يستخدمها المواطنين كطريق بديلة عند إغلاق حاجز الكونتينر. بتاريخ 10/2/2025 وضعت سلطات الاحتلال بوابة حديدية على مفرق عقبة حسنة في بلدة الخضر في محافظة بيت لحم. بتاريخ 13/2/2025 سلطات الاحتلال تدرس إقامة مواقع عسكرية دائمة في جنين تخدم فيها كتيبة خاصة، وذلك بحجة تسهيل خروج قوات الجيش الاسرائيلي من هذه المواقع لإقتحام المدينة ومخيمها. بتاريخ 13/2/2025 أصدرت سلطات الاحتلال قرارا بإبعاد ثلاث فلسطينيين عن مدينة القدس والذين تم الافراج عنهم ضمن صفقة التبادل الحالية، ويندرج هذا القرار ضمن سياسة حكومة الاحتلال التي تسعى لإفراغ المدينة المقدسة من أهلها واستكمال مخطط التهويد لها. بتاريخ 16/2/2025 منعت سلطات الاحتلال المتمركزة بالبلدة القديمة في محافظة الخليل الطلاب والمدرسين من الدخول الى المدرسة الابراهيمية دون أي أسباب. بتاريخ 16/2/2025 اغلقت سلطات الاحتلال شركة صابر محمد محمود اطميزة للصرافة ببلدة اذنا بمحافظة الخليل وعلقت على باب الشركة بوستر مكتوب عليه ان هذه الشركة متورطة بتحويل أموال "للتنظيمات الإرهابية". بتاريخ 17/2/2025 نصبت سلطات الاحتلال بوابة حديدية على مدخل بلدة سيلة الظهر على الشارع الرئيسي الواصل بين محافظتي جنين ونابلس. بتاريخ 19/2/2025 قام ما يسمى القائد العسكري الاسرائيلي العام ويدعى "افي بيلوت" بزيارة الى معسكر ادورايم في منطقة المجنونة بمحافظة الخليل، حيث سلم مسؤول مستوطنات جبل الخليل "اليرام ازولاي" مرسوم الموافقة على تسليم المعسكر وإقامة مستوطنة فيه باسم "ادورايم"، وقام الحضور من المستوطنون بتقديم الشكر للقائد العسكري والثناء على جهوده في الاستمرار بالإجراءات العسكرية والأمنية لتوفير الامن والحماية لهم في كافة مستوطنات جبل الخليل، كما تم عقد اجتماع عمل والقيام بجولة في نقاط مختلفة في جبل الخليل وتم مناقشة التحديات والقضايا الاستراتيجية المطروحة على جدول الاعمال مثل البناء الغير قانوني والازدحام المروري والامن والسلامة على الطرق وفي نهاية الزيارة تم التأكيد من قبل "ازولاي" على التعاون الوثيق والتنسيق مع اللواء وجميع القوات الأمنية الميدانية. بتاريخ 23/2/2025 في تمام الساعة 1700 توغلت ثلاث دبابات للجيش الإسرائيلي من نوع "ميركافا" قادمة من فتحة "مقيبلة" القريبة من حاجز الجلمة باتجاه جنوب مخيم جنين الى منطقتي الهدف و الجابريات والتي جاءت بعد تصريحات وزير جيش الاحتلال "كاتس" بأن الضفة الغربية هي الجبهة الرئيسية وأن هناك 24 كتيبة تعمل فيها بعد إضافة كتيبتين مؤخراً، هدف الجيش الإسرائيلي من الخطوة هو لتعميق عدوانه وارهابه وتوسيع جرائمه ضد المواطنين إيصال رسالة للشارع الإسرائيلي وبالأخص المستوى السياسي بعد مطالبتهم بتوسيع العملية العسكرية في شمال الضفة، ولتعزيز وتأمين تواجد الجيش الاسرائيلي في نقطة عسكرية دائمة داخل مخيم جنين تحدثت عن إقامتها أوساط عسكرية، وتعزيز التواجد العسكري بهذا الشكل يعطي مؤشر خطير حيث انه يأتي ايضا في إطار التنفيذ لمخططات حكومة اليمين المتطرف والخاصة بمشروع الضم وفرض السيادة الإسرائيلية. بتاريخ 24/2/2025 وضعت مجموعة من المستوطنين كاميرات مراقبة، وقاموا برفع علم دولة الاحتلال على سارية قرب منازل المواطنين في منطقتي عين الحلوة وتل الحمة في الأغوار الشمالية. بتاريخ 23/2/2025 منعت سلطات الاحتلال سدنة الحرم الابراهيمي في محافظة الخليل من الدخول الى اروقته. بتاريخ 22/2/2025 وضعت سلطات الاحتلال شيك على مداخل مخيم جنين الجديد وذلك بهدف تشديد الخناق على المواطنين ومنع الدخول او الخروج من المخيم الجديد الا من خلال مدخل واحد. بتاريخ 21/2/2025 قامت قوات الاحتلال بتركيب نقطة عسكرية جديدة بالقرب من مستوطنة بيت ايل الجاثمة على اراضي محافظة رام الله ووضع مولدات كهربائية وعدد من كاميرات المراقبة. بتاريخ 22/2/2025 نصبت سلطات الاحتلال كشافات ضخمة بمحاذات سجن عوفر ببلدة بيتونيا بمحافظة رام الله. بتاريخ 19/2/2025 قامت سلطات الاحتلال بتركيب بوابة حديدية على مدخل بلدة بيت فوريك شرق محافظة نابلس، علما انه المدخل الوحيد الذي يتنقل من خلاله المواطنون في البلدة. بتاريخ 19/2/2025 وضعت سلطات الاحتلال كبائن اسمنتية على بعض الحواجز في محافظة الخليل (راس الجورة، النبي يونس، فرش الهوى). بتاريخ 19/2/2025 قامت سلطات الاحتلال بصب باطون اسفل البرج العسكري المقام على مدخل بلدة فرش الهوى شمال غرب محافظة الخليل. بتاريخ 18/2/2025 اقامت سلطات الاحتلال برج عسكري كنقطة ثابتة على مدخل برية تقوع الشرقي في محافظة بيت لحم. وبمقارنة عدد الإجراءات والتغيرات الميدانية خلال الشهر والتي بلغت "334" مع الشهرين السابقين، نلاحظ استمرار الارتفاع في الاعداد والذي تزامن وبحجة بدء عمليات الافراج عن الاسرى الفلسطينيين.
اعتداءات المستوطنين
أبرز الوقائع
استمرت خلال الشهر هجمات قطعان المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، والتي تأتي في إطار تبادل الادوار مع حكومة الاحتلال لتنفيذ مخططات وبرامج استيطانية و نتيجة لقرارات وزراء في حكومة الاحتلال اليمينية والتي دفعت وشجعت المستوطنين لزيادة اعتداءاتهم منها خطة توزيع السلاح التي يمضي بها المدعو "بن غفير وخطة المناطق العازلة للمستوطنات التي يسعى لها "سموتريتش" وايضا تنفيذا لمخططات الجمعيات الاستيطانية المدعومة من اليمين لفرض وقائع جديدة على الارض تقوم على الترهيب والسيطرة، وبمقارنه عدد الاعتداءات خلال الشهر والتي بلغت " 179" اعتداء مع الشهرين الماضيين نلاحظ استمرار الارتفاع في الاعداد .
الحواجز العسكرية
أبرز الوقائع
واصلت سلطات الاحتلال خلال الشهر ممارساتها العنصرية على الأرض من خلال الحواجز العسكرية وبشكل واسع جدا وذلك لخنق المواطنين الفلسطينيين ولضبط ومنع حركتهم وتوجيههم إلى الطرق الرئيسية والتي تأتي في إطار العقاب والانتقام الجماعي منهم، حيث بلغ مجموع الحواجز التي اقامتها خلال الشهر"772" حاجز وبمقارنة مع الشهرين الماضيين، نلاحظ انخفاض في العدد بالرغم من تشديد الاحتلال من إجراءاته التعسفية وذلك بسبب الاستعاضة عن الحواجز بنصب المئات من البوابات الحديدية وإغلاق المئات من الطرق الفرعية بالسواتر الترابية والتي أعاقت حركة المواطنين بشكل كبير.
التوغلات العسكرية
أبرز الوقائع
أمعنت سلطات الاحتلال في عمليات التوغل للمدن والقرى والتجمعات الفلسطينية والتي كانت في غالبيتها تهدف الى خلق واقع من الترهيب للمواطنين وللتخريب المتعمد للبنى التحتية بالتزامن مع الحرب على قطاع غزة ولتنفيذ عمليات الاعتقال، حيث بلغ مجموع التوغلات في المحافظات خلال الشهر "1791" توغل، وبمقارنة مع الشهرين الماضيين نلاحظ بقاء هذه السياسة في نفس معدلاتها تقريبا.
الاعتقالات
أبرز الوقائع
استمرت المخابرات الإسرائيلية خلال الشهر في تنفيذ حملات اعتقالات كبيرة وواسعة طالت عدد كبير من المواطنين من مناطق سكنهم في المدن والمخيمات والبلدات والتي جاءت في خطوة استباقية في محاولة لمنع تأثير الدعوات في كافة محافظات الوطن والتي تنادي بالتوجه لمناطق التماس لمناصرة غزة ولزيادة سياسة الضغط على المواطنين وتنفيذ العقاب الجماعي بحقهم، وبمقارنة عدد الاعتقالات خلال الشهر والتي بلغت "955" مواطن مع الشهرين الماضيين، نلاحظ ارتفاع في العدد.
الشهداء والجرحى
أبرز الوقائع
استشهد خلال الشهر "44" مواطن في الضفة الغربية، وبمقارنة عدد الشهداء خلال الشهر مع الشهرين الماضيين نلاحظ انخفاض بالمقارنة مع شهر كانون الثاني وبقاء العدد ضمن معدلات شهر كانون الاول، حيث يستمر الاحتلال في توسيع دائرة الاستهداف لحياة المواطنين وفي تطبيق سياساتة الخاصة بالقتل والتي بنيت من منطلقات عنصرية .
أبرز الوقائع
بلغ عدد الجرحى في الضفة الغربية خلال الشهر "166" جريح وبمقارنة عدد الجرحى خلال الشهر مع الشهرين الماضيين، نلاحظ ارتفاع كبير بالمقارنة مع شهر كانون الأول وانخفاض بالمقارنة مع شهر كانون الثاني، والتي تندرج ايضا في إطار الاستهداف لحياة المواطنين.
أبرز الوقائع
اخطارات وأعمال هدم ومصادرات خلال الأشهر 12_ 2024/ 1_2 2025
إخطارات الهدم والهدم والتجريف والمصادرات
| النوع | كانون الأول | كانون الثاني | شباط |
|---|---|---|---|
| إخطارات الهدم والإخلاء ووقف البناء | 65 | 178 | 160 |
| أعمال الهدم والتجريف | 125 | 79 | 192 |
| المصادرات | 79 | 73 | 105 |
أبرز الوقائع
استمرت سلطات الاحتلال خلال الشهر في فرض هيمنتها على المواطنين الفلسطينيين وذلك بهدف تطبيق مخططاتها القاضية بتفريغ الاراضي من سكانها دعما للمشاريع والمخططات الاستيطانية، واستغلت سلطات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة واطلقت العنان للمستوطنين لتنفيذ برامجها بهذا الخصوص وتنفيذ عمليات سطو واسعة على أراضي المواطنين، وبلغ عدد اخطارات الهدم والتجريف خلال الشهر "160" إخطار وبمقارنه مع الشهرين السابقين نلاحظ ارتفاع كبير بالمقارنة مع شهر كانون الأول وبقاء العدد في معدلات شهر كانون الثاني.
أبرز الوقائع
استمرت حكومة الاحتلال خلال الشهر في تنفيذ سياساتها الخاصة بهدم منازل ومنشآت المواطنين وتجريف اراضيهم بحجج مختلفة وواهية، هادفة من هذه السياسة الى تهجير المواطنين من أراضيهم وأماكن سكنهم طمعا في الأرض ودعما للمشروع الاستيطاني، ولتنفيذ هذه السياسة تطلق إسرائيل العنان للمستوطنين للقيام بجزء كبير من هذه الدور، وبمقارنه عدد عمليات الهدم والتجريف خلال الشهر والتي بلغت "192" عملية مع الشهرين السابقين نلاحظ ارتفاع كبير وملحوظ في الاعداد.
أبرز الوقائع
نفذت سلطات الاحتلال خلال الشهر "105" عمليات مصادرة لأراضي وممتلكات المواطنين وبمقارنة أعداد المصادرات خلال الشهر مع الشهرين الماضيين، نلاحظ ارتفاع كبير وملحوظ في الاعداد.