نمط واسع وممنهج
يعرض التقرير الانتهاكات باعتبارها سياسات متكاملة تستهدف الإنسان والأرض والهوية، وليس حوادث منفردة أو معزولة.

التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في فلسطين تحت الاحتلال
صفحة رقمية تحليلية أُعدّت حصريًا من بيانات «التقرير السنوي المعدّل 2025»، وتعرض أبرز المؤشرات والاتجاهات في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، مع ربط الوقائع بالأطر القانونية الواردة في التقرير.
الغلاف الأصلي للتقريرأبرز الأرقام الواردة في ملف التقرير السنوي المعدّل حتى نهاية عام 2025، دون إضافة بيانات من مصادر خارجية.
يعرض التقرير الانتهاكات باعتبارها سياسات متكاملة تستهدف الإنسان والأرض والهوية، وليس حوادث منفردة أو معزولة.
تتقاطع الهدم والاستيطان والتهجير والقيود على الحركة في إنتاج واقع فصل مكاني وتغيير ديموغرافي دائم.
يربط التقرير الوقائع باتفاقيات جنيف ونظام روما، ويؤكد وجوب الحماية والمساءلة وجبر الضرر وعدم الإفلات من العقاب.
| المؤشر | القيمة | الدلالة |
|---|---|---|
| إجمالي الشهداء | 45,700+ | حتى 31 كانون الأول 2025 |
| الأطفال الشهداء | 17,400 | فئة محمية بموجب القانون الدولي |
| النساء الشهيدات | 9,200 | استهداف واسع للفئات الأشد ضعفًا |
| الجرحى | 108,000+ | في ظل انهيار واسع للنظام الصحي |
| النازحون | 1.9 مليون+ | أكثر من 85% من السكان |
| الوحدات السكنية المتضررة أو المدمرة | 360,000+ | منها نحو 170,000 مدمرة كليًا |
| الأطفال المحرومون من التعليم | 625,000+ | انقطاع شبه كامل عن التعليم النظامي |
| الأطفال المصابون بسوء تغذية حاد | 60,000+ | خطر مباشر على الحياة والنمو |
يوثق التقرير استهداف القطاع الصحي والطواقم الطبية، وتعطل المستشفيات والمراكز الصحية، ونقص الأدوية والوقود والمعدات الأساسية.
تعرضت المدارس والجامعات للتدمير والاستهداف، وحُرم أكثر من 625 ألف طفل من التعليم النظامي، فيما تحولت مدارس عديدة إلى مراكز إيواء.
يعاني نحو 2.2 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بالتزامن مع تدمير شبكات المياه والصرف الصحي وتقييد دخول المساعدات.
يشير التقرير إلى استهداف الصحفيين والطواقم الإنسانية وتقويض منظومة الحماية الدولية، بما في ذلك وكالة الأونروا.
قدّر التقرير وجود 45–50 مليون طن من أنقاض المباني في غزة، بينها مواد خطرة تهدد الصحة العامة والبيئة على المدى الطويل.
يوثق التقرير احتجاز ما لا يقل عن 754 جثمانًا، بينهم 73 طفلًا و10 نساء، إضافة إلى الانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى والمعتقلين.
يرى التقرير أن أنماط القتل العمد، الترحيل القسري، التدمير واسع النطاق، التجويع، الاستيطان، الاضطهاد، واستهداف الأعيان المدنية قد ترقى، بحسب ظروف كل واقعة، إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
يؤكد التقرير التزام المجتمع الدولي بالحماية والمنع والمساءلة، وعدم الاعتراف بالأوضاع غير المشروعة، واتخاذ تدابير فعالة لجبر الضرر وإنصاف الضحايا.
الملف مرتبط باسم annual-report-2025.pdf ويجب أن يبقى في المجلد نفسه مع الصفحة.