المرصد الوطني الفلسطيني

لتوثيق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الإنساني الدولي وحقوق الانسان

التقرير الشهري الشامل

تموز / يوليو 2026

خروقات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين • الشؤون الإسرائيلية

النظرة العامة والمؤشرات الرئيسية

14
شهيدًا في الضفة
63
جريحًا
469
حالة اعتقال
1495
توغلًا عسكريًا
538
حاجزًا عسكريًا فجائيًا
658
اعتداءً للمستوطنين
146
إخطار هدم وإخلاء
112
عملية هدم وتجريف
109
عملية مصادرة
1490
وحدة استيطانية أُسست
822
وحدة جرى تجهيزها

أبرز الوقائع

بلغ مجموع الإجراءات والتغييرات الميدانية خلال تموز 2026 عدد 2205 إجراء، بينها 538 حاجزًا عسكريًا فجائيًا و1495 توغلًا في المحافظات.

أبرز الوقائع

استشهد 14 مواطنًا في الضفة الغربية وأصيب 63 آخرون خلال الشهر.

أبرز الوقائع

وفق جدول المقارنة الشهري، سُجلت 469 حالة اعتقال و658 اعتداءً للمستوطنين خلال تموز.

أبرز الوقائع

وفق الجدول الشهري، بلغت إخطارات الهدم والإخلاء ووقف البناء 146، وأعمال الهدم والتجريف 112، والمصادرات 109.

أبرز الوقائع

تأسست 1490 وحدة استيطانية، وتم تجهيز 822 وحدة للسكن.

مقارنة الخروقات خلال ثلاثة أشهر

أيار 2026 حزيران 2026 تموز 2026
نوع الاعتداءأيارحزيرانتموز
اعتداءات المستوطنين621644658
الاعتقالات628422469
الشهداء11814
الجرحى694663

عمليات البناء والتوسع الاستيطاني

استمرت حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة في الشهر الواحد والاربعون من عمرها في المضي قدما في هجمتها الشرسة في أوسع حملة تشهدها المحافظات الشمالية من توسع استيطاني وما يسمى "شرعنة للبؤر" الاستيطانية واستحواذ على الاراضي وفرض المزيد من الإجراءات التعسفية والعقابية بحق المواطنين، واستغلال منها للأوضاع الإقليمية والدولية فهي تنفذ مخططاتها الاستيطانية بكل هدوء وبشكل غير معلن غالبا، وبعيداً عن الاعلام، ومن جهة اخرى يحاول رئيس وزراء الاحتلال المحافظة على وحدة ائتلافه الحكومي المتطرف عبر ارضاء أحزاب اليمين المشكلة للحكومة بتمرير المشاريع الاستيطانية والتغول فيها، وتوضح الجداول والاشكال البيانية التالية حجم البناء والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية خلال الاشهر الثلاثة الماضية:

من خلال الجدول السابق نلاحظ ان عدد الوحدات التي تأسست خلال الشهر بلغت حوالي "1490" وحدة موزعة على المستوطنات والبؤر، واستمرت اعمال التجهيز للوحدات السكنية وتهيئتها للسكن، حيث تم تجهيز حوالي "822" وحدة، وبمقارنة اعداد عمليات البناء وتجهيز الوحدات السكنية خلال الشهر مع الشهرين الماضيين، نلاحظ ارتفاع متسارع في الاعداد.

الوحدات التي تم تأسيسها الوحدات التي تم تجهيزها
الشهرعدد الوحدات التي تم تأسيسهاعدد الوحدات التي تم تجهيزها
أيار1477800
حزيران1482810
تموز1490822

التغيرات والإجراءات الميدانية

أبرز الوقائع

استمرت سلطات الاحتلال خلال الشهر في فرض إجراءاتها التعسفية والعدوانية بحق المواطنين، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات والتغييرات الميدانية بلغ عددها خلال الشهر 2205 إجراء، شملت إقامة 538 حاجز عسكري فجائي، تشديد الإجراءات على معظم الحواجز الثابتة، إغلاقات متقطعة للبوابات المنتشرة، إغلاقات جديدة لعدد من الطرق بالسواتر الترابية والمكعبات الاسمنتية والبوابات وتنفيذ 1495 توغل في المحافظات أدت الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى ونزوح قسري للمواطنين وتدمير للمنازل والمنشآت وتخريب كبير ومتعمد للبنى التحتية والفوقية، ونصب مزيد من كاميرات المراقبة، وإغلاق مناطق وإعلانها مناطق عسكرية،،،، ، وبمقارنة عدد الإجراءات الاحتلالية خلال الشهر مع الشهرين السابقين نلاحظ ارتفاع في الاعداد بالمقارنة مع شهر شباط وانخفاضها بالمقارنة مع آذار، كما واستمر الجيش الإسرائيلي وبالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في ارتكاب مزيد من الجرائم والتي اسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، ليرتفع العدد الإجمالي للشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 الى حوالي "73350" مواطن وإصابة حوالي "174165" وهذا بالإضافة الى عدد من الإجراءات وكان من أبرزها:

بتاريخ 5/7/2026 أغلقت سلطات الاحتلال طريق مفرق الكوشوك في محافظة الخليل بالسواتر الترابية.

بتاريخ 5/7/2026 توغلت قوات الاحتلال الى منطقة برك سليمان جنوب محافظة بيت لحم وقاموا بوضع إشارات "علامات" في تلك المنطقة.

بتاريخ 8/7/2026 حولت سلطات الاحتلال منزل المواطن/ عيد النتشة الى ثكنة عسكرية في منطقة شعابة في محافظة الخليل.

بتاريخ 14/7/2026 أغلقت سلطات الاحتلال عدد من الطرق في محيط بلدتي مردا شمال سلفيت وجماعين جنوب نابلس بالسواتر الترابية والصخور.

بتاريخ 14/7/2026 قامت شركة تابعة لسلطات الاحتلال بتركيب سياج حديدي اعلى جدار الفصل العنصري ببلدة الرام شمال القدس بحجة منع تهرب العمال الى الداخل.

بتاريخ 14/7/2026 أغلقت سلطات الاحتلال مدخل بلدة اذنا بمحافظة الخليل بوضع مرابيع اسمنتية عليه لمنع المركبات التي تقل مواطنين خلف البوابة الحديدية المغلقة.

بتاريخ 14/7/2026 أغلقت سلطات الاحتلال عدد من مداخل بلدة بيت امر بمحافظة الخليل بالسواتر الترابية.

بتاريخ 15/7/2026 أغلقت سلطات الاحتلال جميع المداخل المؤدية الى مخيم العروب في محافظة الخليل.

بتاريخ 16/7/2026 اقتحمت سلطات الاحتلال بلدة حوسان في محافظة بيت لحم وأغلقت المحلات التجارية ومنعت المواطنين من المرور وأغلقت البوابة الحديدية على المدخل الشمالي للبلدة وبوابتي بتير و نحالين وسمحت للأهالي بالمرور من منطقة طريق غوش عتصيون فقط وجاء الاغلاق بحجة قيام الشبان بإلقاء زجاجة حارقة على موقع عسكري بالقرب من بلدة حوسان.

بتاريخ 17/7/2026 الساعة 1610 أغلقت سلطات الاحتلال مدخل بلدة يطا الشمالي في محافظة الخليل (زيف).

بتاريخ 15/7/2026 قامت سلطات الاحتلال بإعادة تأهيل البرج العسكري المقابل لمخيم الفوار في محافظة الخليل ووضع الاسمنت في ارضيته ووضع علم دولة الاحتلال عليه.

بتاريخ 18/7/2026 اغلقت سلطات الاحتلال طريق منطقة شعب الجراشية وخلة السكر ومثلث صافا في محافظة الخليل بالسواتر الترابية والمكعبات الاسمنتية.

بتاريخ 19/7/2026 أغلقت جرافة تابعة لسلطات الاحتلال طريق الحوض غرب قرية برقة في محافظة نابلس بالسواتر الترابية.

بتاريخ 19/7/2026 تم رصد شاحنة تابعة للمستوطنين على طريق منطقة الخنيدق في بلدة بيت عنان في محافظة القدس وكانت محملة بمقاطع اسمنتية بشكل مربع تستخدم لإنشاء قاعدة ثابتة لبرج مراقبة عسكري وتستخدم كدعامات مثبتة لتركيب مقاطع حديدية والمنطقة المذكورة في حال تم وضع بوابة حديدية تقوم بفصل منطقة الخنيدق عن بلدة بيت عنان، علما ان هناك تواجد مستمر للمستوطنين في محيط منطقة الخنيدق على اطراف بلدة بيت عنان المطلة على بلدة بيت لقيا.

بتاريخ 15/7/2026 أغلقت سلطات الاحتلال الطريق الواصل بين مثلث جالا وبلدتي بيت امر وحلحول في محافظة الخليل بالسواتر الترابية.

بتاريخ 19/7/2026 استمرار قيام الجيش الإسرائيلي بأعمال تركيب الاسلاك الشائكة الحدودية في منطقة الاغوار، كما يقومون بترميم الاسلاك الحدودية القديمة وعمل بوابات حدودية جديدة وعمل تحصينات وتلال ترابية متباعدة وتركيب أجهزة الكترونية على الجدار الشائك.

بتاريخ 21/7/2026 وضعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مربعات اسمنتية جديدة على مدخل الظاهرية الشمالي بمحافظة الخليل.

بتاريخ 21/7/2026 نقلت سلطات الاحتلال المربعات الاسمنتية الجديدة في شارع الشلالة باب البلدة القديمة بمحافظة الخليل وتقديمها 5 أمتار.

بتاريخ 21/7/2026 منعت سلطات الاحتلال المتواجدة باب الحرم الابراهيمي موظفي الحرم من الدخول للقيام بواجبهم داخل الحرم الابراهيمي بمحافظة الخليل.

بتاريخ 21/7/2026 اضافت سلطات الاحتلال مكعبات اسمنتية بهدف اجراء تحصينات عسكرية على الحواجز المحيطة بمحافظة نابلس وتحديدا حاجز المربعة وحاجز صرة.

بتاريخ 25/7/2026 قامت قوات الاحتلال باقتحام بناية "مسك3" في حي الأقصى في ضاحية شويكة – شمال طولكرم، وأجبرت جميع السكان على مغادرتها، وتم تحويلها إلى ثكنة عسكرية.

بتاريخ 25/7/2026 قامت قوات الاحتلال باقتحام بناية سكنية مكونة من (4) طوابق في حي المهداوي في ضاحية شويكة – شمال طولكرم، وأجبرت جميع السكان على مغادرتها، وتم تحويلها الى ثكنة عسكرية.

اعتداءات المستوطنين

النص الوارد في المصدر

استمرت خلال الشهر هجمات قطعان المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، والتي تأتي في إطار تبادل الادوار مع حكومة الاحتلال لتنفيذ مخططات وبرامج استيطانية و نتيجة لقرارات وزراء في حكومة الاحتلال اليمينية والتي دفعت وشجعت المستوطنين لزيادة اعتداءاتهم منها خطة توزيع السلاح التي يمضي بها المدعو "بن غفير وخطة المناطق العازلة للمستوطنات التي يسعى لها "سموتريتش" وايضا تنفيذا لمخططات الجمعيات الاستيطانية المدعومة من اليمين لفرض وقائع جديدة على الارض تقوم على الترهيب والسيطرة، وبمقارنه عدد الاعتداءات خلال الشهر والتي بلغت " 658" مع الشهرين الماضيين نلاحظ بقاء الاعداد ضمن معدلاتها. الاعتقالات: استمرت المخابرات الإسرائيلية خلال الشهر في تنفيذ حملات اعتقالات كبيرة وواسعة طالت عدد كبير من المواطنين من مناطق سكنهم في المدن والمخيمات والبلدات والتي جاءت في خطوة استباقية في محاولة لمنع تأثير الدعوات في كافة محافظات الوطن والتي تنادي بالتوجه لمناطق التماس لمناصرة غزة ولزيادة سياسة الضغط على المواطنين وتنفيذ العقاب الجماعي بحقهم، وبمقارنة عدد الاعتقالات خلال الشهر والتي بلغت "469" مواطن مع الشهرين الماضيين، نلاحظ انخفاض في الاعداد بالمقارنة مع شهر أيار وارتفاعها بالمقارنة مع شهر حزيران. الشهداء: استشهد خلال الشهر "14" مواطن في الضفة الغربية، وبمقارنة عدد الشهداء خلال الشهر مع الشهرين الماضيين نلاحظ ارتفاع في الاعداد، حيث يستمر الاحتلال في توسيع دائرة الاستهداف لحياة المواطنين وفي تطبيق سياساتة الخاصة بالقتل والتي بنيت من منطلقات عنصرية. الجرحى: بلغ عدد الجرحى في الضفة الغربية خلال الشهر "63" جريح، وبمقارنة عدد الجرحى خلال الشهر مع الشهرين الماضيين، نلاحظ ارتفاع في العدد بالمقارنة مع شهر حزيران وبقائه ضمن معدلاته تقريبا بالمقارنة مع شهر أيار . اخطارات وأعمال هدم ومصادرات خلال الأشهر 5 – 6 - 7 / 2026 : إخطارات الهدم والإخلاء ووقف البناء استمرت سلطات الاحتلال خلال الشهر في فرض هيمنتها على المواطنين الفلسطينيين وذلك بهدف تنفيذ مخططاتها القاضية بتفريغ الاراضي من سكانها دعما للمشاريع والمخططات الاستيطانية، وبمقارنه عدد إخطارات الهدم والاخلاء ووقف البناء خلال الشهر والتي بلغت "146" إخطار مع الشهرين السابقين، نلاحظ انخفاض في العدد بالمقارنة مع شهر حزيران وبقائه ضمن معدلات شهر أيار. أعمال الهدم والتجريف: استمرت حكومة الاحتلال خلال الشهر في تنفيذ سياساتها الخاصة بهدم منازل ومنشآت المواطنين وتجريف اراضيهم بحجج مختلفة وواهية، هادفة من هذه السياسة الى تهجير المواطنين من أراضيهم وأماكن سكنهم طمعا في الأرض ودعما للمشروع الاستيطاني، وبمقارنه عدد عمليات الهدم والتجريف خلال الشهر والتي بلغت "112" عملية مع الشهرين السابقين نلاحظ بقاء الاعداد ضمن معدلاتها . المصادرات: نفذت سلطات الاحتلال خلال الشهر "109" عمليات مصادرة لأراضي وممتلكات المواطنين وبمقارنة أعداد المصادرات خلال الشهر مع الشهرين الماضيين، نلاحظ ارتفاع في الاعداد.

الاعتقالات

النص الوارد في المصدر

الشهداء والجرحى

الشهداء

استشهد خلال الشهر "14" مواطن في الضفة الغربية، وبمقارنة عدد الشهداء خلال الشهر مع الشهرين الماضيين نلاحظ ارتفاع في الاعداد، حيث يستمر الاحتلال في توسيع دائرة الاستهداف لحياة المواطنين وفي تطبيق سياساتة الخاصة بالقتل والتي بنيت من منطلقات عنصرية.

الجرحى

بلغ عدد الجرحى في الضفة الغربية خلال الشهر "63" جريح، وبمقارنة عدد الجرحى خلال الشهر مع الشهرين الماضيين، نلاحظ ارتفاع في العدد بالمقارنة مع شهر حزيران وبقائه ضمن معدلاته تقريبا بالمقارنة مع شهر أيار .

إخطارات الهدم والهدم والتجريف والمصادرات

النوعأيارحزيرانتموز
إخطارات الهدم والاخلاء ووقف البناء150184146
أعمال الهدم والتجريف110116112
المصادرات9280109

إخطارات الهدم والإخلاء ووقف البناء

أعمال الهدم والتجريف

استمرت حكومة الاحتلال خلال الشهر في تنفيذ سياساتها الخاصة بهدم منازل ومنشآت المواطنين وتجريف اراضيهم بحجج مختلفة وواهية، هادفة من هذه السياسة الى تهجير المواطنين من أراضيهم وأماكن سكنهم طمعا في الأرض ودعما للمشروع الاستيطاني، وبمقارنه عدد عمليات الهدم والتجريف خلال الشهر والتي بلغت "112" عملية مع الشهرين السابقين نلاحظ بقاء الاعداد ضمن معدلاتها .

المصادرات

نفذت سلطات الاحتلال خلال الشهر "109" عمليات مصادرة لأراضي وممتلكات المواطنين وبمقارنة أعداد المصادرات خلال الشهر مع الشهرين الماضيين، نلاحظ ارتفاع في الاعداد.

ثانيا: التدريبات العسكرية

أجرى الجيش الاسرائيلي خلال الشهر تدريبات عسكرية وبشكل دوري في الاغوار الشمالية بمناطق: البقيعة، المالح، الراس الأحمر، ام اللقبا وخلة اجميع، حيث شملت التدريبات اقتحام المباني السكنية وتدريب للوحدات الخاصة وإطلاق القذائف الصاروخية وشاركت فيها الدبابات والمدفعيات وبزخم ناري مرتفع.

أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات عسكرية في منطقة الدرج "البادية" جنوب شرق بلدة يطا جنوب الخليل وتم سماع دوي انفجارات في المنطقة، وكذلك في ميدان الرماية التابع لمعسكر ادواريم بجانب مستوطنة ناحل ادواريم جنوب المحافظة وشملت التدريبات الرماية على الأهداف الموجودة داخل الميدان وعمليات اقتحام للكرفانات والمجسمات داخل الميدان مع اطلاق نار كثيف، وتدريبات أخرى في معسكر المجنونة تخللها عمليات اطلاق نار.

بتاريخ 4/7/2026 اجرى الجيش الاسرائيلي تدريبات عسكرية في محيط قرية دوما جنوب نابلس حيث تم اطلاق النار بكثافة في الموقع.

بتاريخ 8/7/2026 أجرى الجيش الاسرائيلي تدريبات عسكرية في الموقع العسكري المطل على هيئة التدريب العسكري بمحافظة اريحا وشمل التدريب وجود 50 عسكري مع قادتهم وكان بحوزتهم خرائط وأجهزة رصد ومراقبة وجاء التدريب لمخطط معين لم يتم معرفته "قيد المتابعة".

بتاريخ 10/7/2026 أجرى الجيش الإسرائيلي تدريب عسكري في مستوطنة افرات جنوب محافظة بيت لحم، حيث أقيم التدريب في محيط مدرسة اورت عتصيون وفي داخلها مع انتشار دوريات الاحتلال والشرطة و قوات راجلة من الجيش ونجمة داود الحمراء وتم استخدام مكبرات الصوت في الاحياء الجنوبية من المستوطنة وجاء التدريب للتعامل مع أي احداث امنية محتملة ولم يتم استخدام الذخيرة الحية خلال التدريب.

بتاريخ 13/7/2026 أجرى الجيش الاسرائيلي تدريبات عسكرية في منطقة مفترق غوش عتصيون ومستوطنة مجدال عوز في محافظة بيت لحم، وجاء بهدف التعامل مع سيناريوهات امنية ووجود إصابات وتم سماع مكبرات الصوت ومركبات الإسعاف.

ثالثا: الصناعات والصفقات العسكرية:

اعلان وزارة الجيش الإسرائيلي وشركة رفائيل للأنظمة الدفاعية رسميا عن الانتهاء من سلسلة اختبارات مكثفة وناجحة لدمج نظام الليزر عالي الطاقة المعروف باسم "الشعاع الحديدي" ضمن بنية القيادة والسيطرة للقبة الحديدية، يأتي هذا الامر ليمثل نقلة نوعية ستحدث تغييرا ملموسا في الحسابات الأمنية والسياسية، وسيؤدي شعور إسرائيل بتفوق دفاعاتها الجوية وحصانتها من الضربات الى زيادة جرأتها في اتخاذ قرارات بشن عمليات عسكرية واسعة دون خشية العواقب المباشرة على جبهتها الداخلية.

توقيع وزارة الدفاع الرومانية على صفقة دفاعية ضخمة وتاريخية مع شركة "رفائيل للأنظمة الدفاعية" الإسرائيلية والتي تعد أكبر صفقة في تاريخ شركة رفائيل والثانية من حيث القيمة في تاريخ صادرات الأسلحة الإسرائيلية والتي بلغت قيمتها 2,3 مليار دولار، يأتي هذا النجاح في ابرام الصفقة في ظل التنافس الشرس مع شركات دفاعية اجنبية ليمهد الطريق امام شركات الأسلحة الإسرائيلية لصفقات أخرى بهذا الحجم حيث تشير التقارير ان دولا أخرى تتفاوض للحصول على صفقات مشابهة.

اعلان شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية عن إطلاق طائرة جديدة مزودة بمنظومة الحرب الإلكترونية والاستخبارات من الجيل الجديد والمسماة "ELLYON" والتي تعتبر تحولا استراتيجيا في إدارة الحرب الالكترونية الحديثة، يأتي هذا الامر ليعكس تركيز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على العمليات العابرة للحدود والبيئات المعقدة مما يتيح المجال للعمل بحرية في المجال الجوي شديد الخطورة للدول المعادية، وقيام وزارة الامن الإسرائيلية بدراسة إمكانية التزود بصواريخ كروز بعيدة المدى بحيث يكون بالإمكان صنعها بشكل سريع وبكميات كبيرة، يأتي هذا الامر ضمن الرؤية الإسرائيلية والتي تتضمن الاستعداد لمواجهة سيناريوهات مستقبلية في اطارها تتقلص المساعدات العسكرية الامريكية لإسرائيل.

إقرار مجلس النواب الأمريكي لمشروع قانون الدفاع الوطني للعام 2027 بقيمه غير مسبوقة تبلغ حوالي 1.15 تريليون دولار والذي يتضمن خططا وبنودا رئيسية لتوسيع وتعميق التعاون العسكري والشراكة الاستراتيجية والتكنولوجية العسكرية مع إسرائيل والتي تشمل تخصيص مبالغ ضخمة لتمويل المشاريع المشتركة، يأتي هذا الامر ليشكل نقطة تحول في طبيعة العلاقة بين البلدين والانتقال من نموذج المساعدات التقليدية الى مرحلة الشراكة العميقة والإنتاج المشترك وتكامل الصناعات العسكرية بين البلدين.

رابعا: الشؤون الأمنية

برزت خلال الشهر قضايا تخص الوضع الأمني والتي كان من أهمها:

مطالبة نتنياهو للرئيس الأمريكي بعدم بيع الولايات المتحدة لتركيا مقاتلات f-35 ومنظومات أسلحة لتحديث سلاحها الجوي، تأتي هذه المطالبة استنادا لدوافع استراتيجية وامنية وسياسية بالنسبة لإسرائيل تتمثل بالحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في الشرق الأوسط وأيضا تحول الشراكة الاستراتيجية والتعاون الدبلوماسي مع تركيا الى حالة العداء والتنافس الإقليمي في عدة ملفات حيوية مع تعاظم النفوذ التركي في المنطقة.

اعلان سكرتير الحكومة الإسرائيلية عن القرار بتمويل دور جهاز الشاباك في محاربة العنف داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل بميزانية مخصصة تصل الى اكثر من نصف مليار شيكل يتم اقتطاعها من ميزانيات سد الفجوات للمجتمع الفلسطيني، تأتي هذه الخطوة لتمثل تحولا سياسيا عميقا يتمثل بإعادة احياء غير مباشرة لمنظومة الحكم العسكري والتي يصبح فيها لأجهزة الاستخبارات والشاباك اليد العليا في تفاصيل الحياة اليومية لفلسطينيي الداخل بدلا من ان تتعامل معهم كمواطنين متساوين يستحقون خدمات شرطية وقضائية مدنية اسوة بالمجتمع اليهودي.

مساعي رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو لترتيب اجتماع مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، يأتي هذا المسعى في ظل التخوف الإسرائيلي من إبرام الإدارة الامريكية صفقة مع إيران تركز على تامين الممرات المائية وتخفيف العقوبات من دون القضاء الفعلي على برنامج ايران النووي وتطلعاتها الصاروخية وكذلك لمواجهة الضغوط الامريكية فيما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من الجبهات في لبنان وسوريا بالإضافة الى ترميم العلاقة مع الرئيس الأمريكي بعد ان شهدت العلاقة بينهم حالة من التوتر والفتور.

مساعي رئيس اركان الجيش الإسرائيلي الى ارجاء تعيين رئيس الإدارة المدنية في الضفة الى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، يأتي ذلك من اجل مواجهة ضغوط وزير المالية سموتريتش والذي يسعى لفرض مرشحيه المقربين من التيار الاستيطاني حيث يسعى سموتريتش الى انتزاع صلاحيات الإدارة وتفريغها من طابعها العسكري وتحويلها الى إدارة تخضع لسيطرته ونقل صلاحيات الضفة من الإدارة العسكرية الى الوزارات الحكومية الإسرائيلية مباشرة بهدف احكام السيطرة على المناطق المصنفة "ج" وتكريس الضم الفعلي للضفة.

اصدار رئيس جهاز الشاباك ديفيد زيني رأيا جديدا بشأن منح حزب "إسرائيل يهودية كاملة وقوية" الحق في المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية، واتسم موقف الشاباك في السابق باستبعاد الحزب من خوض الانتخابات عدة مرات بسبب ارتباطه بمنظمة "كاخ" الإرهابية والذي يعتبر امتدادا مباشرا لها، يأتي هذا الامر ليشير الى تأثير الخلفية الفكرية لرئيس الشاباك وانتمائه العميق لتيار الصهيونية الدينية وتحديدا التيار المحافظ والمتشدد على قراراته ورؤيته للقضايا الأمنية والسياسية في إسرائيل.

الشؤون السياسية:

التقارير التي تشير عن رفض الحكومة الإسرائيلية تجديد اتفاقية تزويد الأردن بكميات إضافية من المياه، يأتي هذا الامر ليشير الى تحول ملف المياه من تعاون فني واقتصادي الى أداة ضغط سياسي ومساومه علنية من قبل إسرائيل ضد الأردن على ضوء الموقف الأردني من الحرب على غزة وغياب السفير وأيضا كرد فعل على تجميد الأردن لاتفاقية الكهرباء مقابل الماء والتي وقعت بدبي برعاية أمريكية إماراتية.

المساعي الحثيثة التي يقوم بها الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو لتمرير حزمة من القوانيين الاستراتيجية لليمين مع اقتراب نهاية الدورة الصيفية وحل الكنيست رسميا منها قانون اضعاف المدعي العام وإقرار لجنة تحقيق بأحداث السابع من أكتوبر يعينها المستوى السياسي بدلا من لجنة حكومية مستقلة يرأسها قاضي والدفع بقانون الفصل بين الجنسين في مؤسسات التعليم العالي، تأتي هذه الموجة التشريعية السريعة في محاولة من نتنياهو لترتيب أوراقه الائتلافية وتأمين حلفائه وخلق أدوات دفاع شخصية تمكنه مستقبلا من تجميد محاكمته.

اظهار استطلاعات الراي الصادرة عن القنوات والصحف الإسرائيلية تقدم حزب "يشار" بزعامة ايزنكوت لأول مره بحصوله على ما بين 23 الى 24 مقعدا متفوقا على حزب الليكود بقيادة نتنياهو والذي اعطته الاستطلاعات ما بين 22 الى 23 مقعدا، وعلى مستوى المقارنة الشخصية تجاوز ايزنكوت نتنياهو لأول مره بصفته الشخصية الأكثر ملائمة لرئاسة الحكومة بحصوله على دعم حوالي 48% من المستطلعين مقابل 40% لنتنياهو، يأتي هذا التقدم نتيجة مزيج من العوامل الشخصية والأمنية والسياسية والتي تزامنت مع حاله الإحباط في الشارع الإسرائيلي والرغبة العارمة في التغيير، الا وانه رغم التقدم الملحوظ لايزنكوت سيظل تشكيل حكومة مستقرة امرا معقدا لكلا الطرفين، حيث لا يملك معسكر نتنياهو والمعسكر المعارض له اغلبية حاسمه تتجاوز ال 60 مقعدا لتشكيل حكومة مستقرة.

نجاح الائتلاف الحاكم بزعامة نتنياهو بتمرير سلسلة من القوانين المثيرة للجدل والمتمثلة بحظر اعتقال اليهود الحريديم المتهربين من الخدمة العسكرية وقانون دراسة التوراة والذي يعتبر التفافا على احكام القضاء والالتزامات العسكرية عبر منح غطاء دستوري يحمي المزايا والتمويلات الحكومية للحريديم، تأتي هذه التشريعات ضمن مساعي نتنياهو الى ضمان ولاء الأحزاب الحريدية "شاس ويهودوت هتوراه" بحيث لا تتحالف مع المعارضة او تتفاوض مع أي طرف آخر لتشكيل الحكومة القادمة بعد الانتخابات.

الإعلان عن انقضاء الدورة الصيفية للكنيست الإسرائيلي ال 25 وتصويته على حل نفسه والتوجه الى انتخابات عامة ستجرى بتاريخ 27/10/2026، يأتي هذا الامر مع اظهار استطلاعات الراي في إسرائيل مشهدا سياسيا معقدا فعلى الرغم من تراجع حظوظ معسكر نتنياهو لصالح قوى المعارضة والكتل المنافسة الا انه لا يمتلك أي من المعسكرين حتى الوقت الراهن النصاب الكامل لتشكيل حكومة بمفرده مما قد يفتح الباب ام سيناريوهات الشلل البرلماني او التفاوض على حكومة وحدة وطنية موسعة تشمل أحزابا من كلا المعسكرين.

اخطار الحكومة الإسرائيلية للمحكمة العليا رسميا انها لن تستكمل تشريع قانون تشكيل لجنة تحقيق في إخفاقات السابع من أكتوبر بحجة ضيق الوقت والقيود التشريعية قبل بدء العطلة البرلمانية للكنيست، تأتي هذه الخطوة من قبل نتنياهو بهدف تجميد ملف التحقيق الرسمي في احداث السابع من أكتوبر لعدة اشهر إضافية بما يضمن خوض المعركة الانتخابية من دون ان يتحمل هو او الحكومة أي مسؤولية رسمية تتعلق بالإخفاقات المتعلقة بالسابع من أكتوبر.

التقارير التي تشير الى عقد لقاءات سرية بين مسؤولين إسرائيليين وإماراتيين بهدف تنسيق المواقف ضد إيران، تأتي هذه اللقاءات على ضوء الموقف المشترك بين إسرائيل والامارات الرافض والمعارض لمذكرة التفاهم الامريكية-الإيرانية التي جرى توقيعها مؤخرا والعمل على توحيد التحركات الدبلوماسية في المحافل الدولية للتعبير عن الهواجس المشتركة تجاه أي تقارب امريكي إيراني مفاجئ.

قيام رئيس حزب "الوحدة" الإسرائيلي نفتالي بينت بشن هجوما حادا وغير مسبوق على دولة قطر متوعدا باتخاذ إجراءات صارمة ضدها واعلانها دولة عدوة حال عودته الى السلطة، يأتي هذا الهجوم بالتزامن مع تصاعد التحقيقات والجدل السياسي داخل إسرائيل بشان ما يعرف بقضية "قطر غيت" وتورط مقربين من ديوان رئيس الحكومة نتنياهو بتلقي أموال من قطر حيث يسعى بينت لاستغلال القضية لتصدير نفسة كشخصية قويه وحازمة بعد التراجع النسبي لحزبه في استطلاعات الراي الأخيرة.

تصريحات رئيس حزب "يشار" غادي ايزنكوت ان تشكيل الحكومة المقبلة يجب ان يستند الى اغلبية صهيونية وانه لن يشارك في حكومة تضم حزبا لا يعترف بإسرائيل بوصفها دوله يهودية وديمقراطية، تأتي هذه التصريحات في إطار رسم خطوط حمراء وواضحة للتحالفات الحكومية المستقبلية ووضع حاجزا أيديولوجيا يحول دون انضمام الأحزاب العربية للائتلاف الحكومي المقبل في مسعى لتحصين معسكره ضد حملات التخوين من قبل معسكر اليمين المتطرف.