اعتماد على المياه الجوفية
تشكل المياه الجوفية 73.1% من إجمالي الموارد المائية المتاحة وفق بيانات 2023 الواردة في تقرير مايو 2025.
م2 — ص 4الانتهاكات الإسرائيلية ضد الموارد المائية والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي في فلسطين، من السيطرة على المصادر وتقليص الإمداد وتخريب الشبكات والاستيلاء على الينابيع، إلى الأثر الإنساني والبيئي والجندري.
تتفق التقارير الثلاثة على أن الواقع المائي الفلسطيني لا يمكن قراءته فقط بوصفه تحدياً طبيعياً أو تقنياً، بل بوصفه أزمة سيادة ووصول وحقوق، تتداخل فيها القيود المفروضة على تطوير المصادر مع التدمير المباشر للبنية التحتية، والتوسع الاستيطاني، والنزوح، والآثار الصحية والاجتماعية.
تشكل المياه الجوفية 73.1% من إجمالي الموارد المائية المتاحة وفق بيانات 2023 الواردة في تقرير مايو 2025.
م2 — ص 4منها 289.63 مليون م³ من المياه الجوفية، وحصة الضفة الغربية 135.1 مليون م³.
م2 — ص 4يشير التقرير إلى عراقيل أمام إنشاء السدود والبرك لتجميعها في الضفة الغربية.
م1 — ص 1985.9 مليون م³ مشتراة من إسرائيل في 2023، وتغطي قرابة 60% من الاحتياجات المنزلية.
م2 — ص 5جمعت التقارير طيفاً واسعاً من الممارسات؛ بعضها هيكلي ممتد لعقود، وبعضها ميداني مباشر ومتكرر.
التحكم بالأحواض الجوفية، تقييد حفر وتأهيل الآبار، ومنع الوصول الفعلي إلى نهر الأردن والاستفادة من مياه الأمطار.
تقييد الوصول، إحاطة الينابيع بالبؤر الاستيطانية، تغيير الأسماء، وتحويل بعضها إلى مواقع ترفيهية للمستوطنين.
تخريب الخطوط والشبكات والآبار والمضخات والخزانات ومحطات الصرف الصحي خلال العمليات العسكرية أو اعتداءات المستوطنين.
خفض كميات المياه المزودة للقرى والتجمعات، خاصة في الصيف، مع أثر أكبر في محافظات الجنوب.
تصريف مياه صرف صحي ومخلفات صناعية في الأودية والأراضي، وتلوث ينابيع وأراضٍ زراعية ومصادر ري.
تأخير أو رفض مشاريع مياه وصرف صحي، قيود مناطق «ج»، وصعوبات خاصة في القدس الشرقية والتجمعات المهمشة.
يركز تقرير مايو 2025 على العلاقة بين السيطرة على المياه والتوسع الاستيطاني والتهجير، بينما يعرض تقرير ديسمبر 2024 جذور السيطرة على المصادر والعراقيل والمصادرة وتقليص الإمداد.
| المحافظة | ينابيع مصادرة | مهددة بالمصادرة |
|---|---|---|
| طوباس | 12 | 7 |
| سلفيت | — | 16 |
| نابلس | 13 | 13 |
| رام الله | 28 | 100 |
| البحر الميت وأريحا | 21 | 7 |
| القدس | 12 | — |
| بيت لحم | 30 | 10 |
| الخليل | 1 | 5 |
الشرطات تعني أن الخانة غير مذكورة في الجدول الأصلي، وليست صفراً.
لتر/فرد/يوم. يشير التقرير إلى أن بيانات جنين وطولكرم لا تشمل حصة سكان المخيمات الخاضعة للعمليات والنازحين الفعليين.
الاتفاق 34,000 م³/يوم؛ انخفض المتوسط في صيف 2023 إلى أقل من 24,000 م³/يوم بحسب التقرير، في وقت تصل فيه المياه إلى بعض مناطق الجنوب بمعدل يومين أسبوعياً.
م2 — ص 10–11يشير تقرير ديسمبر 2024 إلى فاقد تجاوز 30,000 م³/يوم خلال أشهر الصيف في بيت لحم والخليل، مع تحميل التكلفة على الحكومة الفلسطينية ومنع الجانب الفلسطيني من أعمال الصيانة.
م1 — ص 21تورد التقارير أن أكثر من نصف الفلسطينيين في القدس الشرقية لا يستطيعون الاتصال بشبكة المياه بسبب قيود السكن والتخطيط وتصاريح البناء، مع قصور في الاستثمار بالبنية التحتية والخدمات.
م2 — ص 11مياه صرف صحي من مستوطنات إلى أودية الضفة الغربية وفق التقرير، منها وادي النار، مجاري أرييل وكريات أربع.
تقدير لما يتلقاه وادي النار سنوياً من مياه الصرف الصحي بحسب تقرير ديسمبر 2024.
يذكر التقرير وجود ثمانية مقالع على الأقل و11 مجمعاً صناعياً إسرائيلياً في الضفة الغربية، مع آثار جريان كيميائي وصرف وروائح وغبار.
| المكان | المحافظة | الواقعة كما يلخصها التقرير |
|---|---|---|
| فقيقيس | الخليل | 27 آذار 2025: تصريف مياه عادمة من مستوطنة نيغوهوت على أراضٍ زراعية فلسطينية. |
| كيسان | بيت لحم | 2 شباط 2025: تصريف مياه عادمة على أراضٍ في منطقة التينة ومنع أصحاب الأرض من زراعة القمح والشعير. |
| دير استيا | سلفيت | 28 تشرين الأول 2024: تصريف مياه عادمة من مستوطنة ياكير إلى بستان زيتون غرب البلدة. |
| بيت دجن | نابلس | 11 نيسان 2024: مياه عادمة من ألون موريه غمرت نحو 7 دونمات وأضرت بمحاصيل خمس عائلات. |
| وادي فوكين | بيت لحم | خلال موسم 2024: تلوث أكثر من 50 دونماً من الأراضي الزراعية، مع أضرار بالتربة والزيتون والعنب. |
| بروقين | سلفيت | مخلفات كيميائية وصناعية من منطقة بركان إلى وادي الشامي وأضرار بالأراضي الزراعية. |
| منطقة قلقيلية | قلقيلية | تحويل مياه عادمة من مستوطنات باتجاه الحقول وتلوث آبار وسدود صغيرة للري، مع ذكر منطقة عمنويل الصناعية. |
| وادي شخيت | الخليل | تلوث متكرر لأنظمة مياه وأراضٍ زراعية ومخاطر صحية وبيئية واقتصادية. |
يخصص تقرير ديسمبر 2024 فصلاً كاملاً لقطاع غزة، ثم يضيف تقرير مارس 2026 قراءة أحدث لما بعد وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر 2025، مع تفصيل للأثر على النساء والفتيات.
تقديرات أولية في تقرير ديسمبر 2024 تشمل محطات المعالجة والتحلية والضخ والآبار والخزانات والخطوط والشبكات.
م1 — ص 10التقدير الوارد في التقرير لمجمل المصادر الرئيسية خلال العدوان.
م1 — ص 11إضافة إلى 39 بئراً توقفت جزئياً من أصل نحو 300 بئر بلدية مخصصة للاستخدامات المنزلية.
م1 — ص 11يشير التقرير إلى أن نحو 92% منها دمر كلياً أو جزئياً، والباقي يعاني اضطرابات تشغيل بسبب الكهرباء والوقود.
م1 — ص 11| المصدر/المرفق | القيمة/الطاقة | الوضع |
|---|---|---|
| المياه الجوفية | حوالي 300 بئر؛ إجمالي جميع الأغراض قبل العدوان 262,000 م³/يوم | أضرار بالغة واعتماد كبير على الوقود. |
| محطة تحلية الشمال | 10,000 م³/يوم | دُمرت بالكامل ولا تعمل. |
| محطة تحلية الوسطى | 2,000 حالياً من طاقة 5,500 | تعمل جزئياً وتعتمد على الوقود. |
| محطة تحلية الجنوب | 20,000 م³/يوم (التوسعة الجديدة) | كانت 20% ثم وصلت لاحقاً إلى نحو 70% / 14,000 م³ يومياً بعد توصيل الكهرباء وفق التقرير. |
| وصلات ميكوروت الثلاث | 52,000 م³/يوم قبل العدوان؛ نحو 40,000 بعد إعادة الفتح وفق السرد | عرضة للانقطاع وتعمل جزئياً. |
| إعادة استخدام المياه المعالجة NGEST | 13,000 م³/يوم للزراعة | لا تعمل بسبب الأضرار وعدم الوصول. |
نسبة السكان التي كان يغطيها نظام الصرف الصحي قبل العدوان وفق التقرير.
طول شبكة الصرف الصحي قبل العدوان.
محطة ضخ، إضافة إلى 29 حوض تجميع أمطار مرتبطة بثماني محطات ضخ مياه أمطار.
محطات معالجة رئيسية توقفت عن العمل، بقدرة تصميمية إجمالية مذكورة قدرها 154,600 م³/يوم.
محطة ضخ صرف صحي دمرت: 20 كلياً و27 جزئياً.
م³/يوم من مياه الصرف الصحي يذكر التقرير أنها تُصرّف إلى البحر المتوسط في سياق انهيار المنظومة.
| المنشأة | السكان المخدومون | السعة م³/يوم | المعالجة/إعادة الاستخدام | الحالة |
|---|---|---|---|---|
| برك بيت لاهيا | — | — | — | لا تعمل |
| محطة معالجة شمال غزة | 380,000 | 35,600 | ثانوي مع إزالة النيتروجين ومعالجة الحمأة وترشيح للخزان الجوفي | لا تعمل |
| محطة معالجة الشيخ عجلين | 300,000 | 30,000 | ثانوي | لا تعمل |
| محطة معالجة غزة الوسطى / البريج | 800,000 | 60,000 | ثانوي | لا تعمل |
| محطة معالجة خان يونس | 200,000 | 13,000 | ثانوي؛ إعادة استخدام لري 300 دونم | لا تعمل |
| محطة معالجة رفح | 280,000 | 16,000 | ثانوي؛ لا يوجد نظام إعادة استخدام | لا تعمل |
| المنطقة | عدد السكان | الإنتاج م³/يوم | المياه على مستوى الوصول م³/يوم | حصة الفرد لتر/يوم |
|---|---|---|---|---|
| شمال غزة | 93,933 | 3,040 | 992 | 10.6 |
| غزة | 673,824 | 25,760.5 | 10,120 | 15.0 |
| الوسطى / دير البلح | 609,355 | 45,639.7 | 18,934.9 | 31.1 |
| خان يونس وشمال غرب رفح | 740,503 | 37,257.2 | 14,897.1 | 20.1 |
| الإجمالي | 2,117,615 | 111,697 | 44,944 | 21.2 |
هذه الأرقام تخص فترة أحدث من أرقام 3–5 لترات خلال فترات العدوان، لذلك تُعرض كمجموعة زمنية مستقلة.
يؤكد تقرير مارس 2026 أن النساء والفتيات يتحملن أعباء مضاعفة لإدارة المياه المنزلية في ظل النقص، بينما تظل مشاركتهن في مؤسسات قطاع المياه والوظائف الفنية والقيادية محدودة.
العدد التقديري للإناث في فلسطين ضمن جدول التقرير: 1.65 مليون في الضفة ونحو 1.06 مليون في غزة.
م3 — ص 12يذكر التقرير أنهن يعشن في محافظات لا تصل فيها حصة الفرد إلى الحد الأدنى العالمي 100 لتر/فرد/يوم.
م3 — ص 13نحو نصف سكان القطاع وفق بيانات التقرير المرتبطة ببيان 8 آذار 2026.
م3 — ص 21يواجهن صعوبات كبيرة في إدارة النظافة الشهرية بسبب نقص المياه ومواد النظافة، وفق التقارير الإنسانية التي يستند إليها تقرير 2026.
م3 — ص 25تنظيم الاستهلاك والتخزين والطهي والنظافة ورعاية الأطفال وكبار السن؛ ومع الانقطاع أو الغلاء يتحول ذلك إلى عبء يومي مركب على النساء.
نقص المياه الآمنة يعيق إدارة النظافة الشهرية، ويزيد مخاطر الالتهابات، ويؤثر على الحمل والولادة والرضاعة والخصوصية.
الحاجة إلى الوصول لنقاط مياه أو مرافق بعيدة أو غير مضاءة، مع الاكتظاظ والنزوح، تزيد مخاطر الحماية وتقيد حركة النساء.
يربط التقرير بين نقص المياه ومشاركة الفتيات في جمعها، وعدم ملاءمة مرافق الصرف الصحي، وتراجع فرص الانتظام في التعليم في البيئات الهشة.
بالنسبة للمزارعات والريفيات، المياه «مورد إنتاج»؛ نقصها يهدد الدخل والأمن الغذائي ويعمق الفجوات الاقتصادية.
يشير التقرير إلى أن مشاركة النساء تتركز أكثر في الأدوار الإدارية والمالية، مع ضعف أكبر في الوظائف الفنية والميدانية والقيادية.
| الفئة | النسبة التقديرية | العدد المقدر | الدلالة المائية |
|---|---|---|---|
| الأطفال دون 15 عاماً | 34.5% | 1,183,370 | حساسية عالية للأمراض المائية والحاجة للمياه في المدارس. |
| النساء في سن الإنجاب | 24% | 823,215 | احتياجات خاصة للنظافة الصحية والتعقيم. |
| ذوو الاحتياجات الخاصة | 5.8%* | 198,943 | صعوبة الوصول الفيزيائي لمصادر المياه البديلة والصهاريج. |
| المزارعات والريفيات | 13%* | 445,908 | ارتباط مباشر بين وفرة المياه والأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي. |
| كبار السن 65+ | 3.7% | 126,912 | الرعاية الصحية المنزلية تحتاج خدمات مياه مستقرة. |
* كما وردت النسب في التقرير.
نحو 40% من الدول أفادت بأن النساء يشغلن ما لا يقل عن 40% من الوظائف الحكومية في WASH، بحسب GLAAS كما ينقله التقرير.
فقط من الدول تصل فيها مشاركة النساء إلى هذا المستوى في المناصب القيادية بحسب العرض الوارد في التقرير.
متوسط تمثيل النساء في القوى العاملة لدى 64 مؤسسة مياه في 28 اقتصاداً وفق دراسة البنك الدولي المشار إليها في التقرير.
يعرض تقرير ديسمبر 2024 حزمة من القواعد والاتفاقيات الدولية التي يستند إليها في توصيف حماية المياه والبنية التحتية أثناء النزاع والاحتلال، ثم يعيد تقرير مايو 2025 التأكيد على السيادة الدائمة والحق في الوصول العادل والمنصف.
يعرض التقرير مبدأ حظر تحويل المياه لأغراض عسكرية عندما يؤدي ذلك إلى معاناة المدنيين أو ضرر كبير بالتوازن البيئي أو بقصد ترويع السكان.
يستند التقرير إلى حماية المجاري المائية والمنشآت المرتبطة بها في زمن النزاع وإلى مبدأ عدم استخدامها بما يهدد بقاء السكان المدنيين أو سلامة البيئة.
يشير التقرير إلى واجب الامتناع عن تقييد الوصول إلى خدمات المياه والبنية التحتية أو تدميرها كإجراء عقابي أثناء النزاعات المسلحة.
يربط التقرير الحق في مياه الشرب المأمونة والصرف الصحي بمستوى المعيشة اللائق والصحة والحياة والكرامة الإنسانية.
يورد التقرير مبادئ تتعلق بإدارة الدولة القائمة بالاحتلال لموارد المياه في الإقليم المحتل على نحو يكفل الاستدامة ويحد من الضرر البيئي، ويؤكد مسؤولية حماية المنشآت والإمدادات.
تدعو توصيات التقارير إلى ضمان حقوق الشعب الفلسطيني وسيادته على الأرض والمياه ودعم إعادة التخصيص المائي وفق مبدأ الاستخدام العادل والمنصف، مع تأكيد الحق في نهر الأردن والبحر الميت.
ابحث أو صفِّ الحالات بحسب المحافظة ونوع الانتهاك. القائمة أدناه تستوعب الحالات التفصيلية الواردة في تقرير مايو 2025، مع الحفاظ على تاريخها ووصفها المختصر.
جُمعت هنا جميع محاور التوصيات الأساسية الواردة في التقارير الثلاثة من دون دمج يلغي خصوصية أي تقرير.
الضغط لوقف استهداف مرافق المياه والصرف الصحي، وضمان الحد الأدنى من مياه الشرب والخدمات الأساسية في حالات الطوارئ.
تأمين الوقود والمولدات والمواد وقطع الغيار اللازمة لتشغيل وصيانة المرافق، مع حماية الطواقم الفنية.
تثبيت حقوق الفلسطينيين في الأرض والمياه والوصول إلى المصادر، ودعم إعادة التخصيص وفق القانون الدولي ومبدأ الاستخدام العادل والمنصف.
اتخاذ إجراءات لمساءلة الانتهاكات اليومية، وإنشاء/دعم آليات رصد وتوثيق في الوقت الحقيقي للانتهاكات المائية.
وقف الاقتطاعات من أموال المقاصة بذريعة معالجة مياه الصرف من دون اتفاق أو تفاصيل فنية واضحة للكميات والكلفة والاستفادة.
تمويل الخطط الاستراتيجية للمياه والصرف الصحي، والتعافي وإعادة الإعمار، وتذليل القيود المفروضة على المشاريع.
آليات حماية من عنف المستوطنين، وضمان الوصول المحلي وسبل الانتصاف القانوني.
إصلاح الأراضي المتضررة من مياه الصرف والتلوث الصناعي ودعم التعويض للمتضررين.
التحلية، اللامركزية، البنية التحتية المستدامة، وتقليل الاعتماد على المصادر الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
سياسات وخطط وطنية تراعي احتياجات النساء والفتيات والفئات الأكثر هشاشة في التخطيط والإدارة والاستجابة الطارئة.
تعزيز تمثيل النساء في المواقع القيادية والفنية والهندسية والإدارية، وبناء برامج تدريب وقيادة موجهة.
تطوير قواعد بيانات وطنية مصنفة حسب الجنس والعمر والمكان، ودعم الأبحاث حول الصحة والعبء غير المدفوع والنزاع والنزوح.
لضمان عدم فقد أي معلومة أو صياغة من المواد الأصلية، أُرفقت التقارير الثلاثة كاملة داخل هذه الحزمة. عند وجود اختلاف بين السرد الرقمي والنص الأصلي، يبقى النص الأصلي هو المرجع الحاكم.