الأحد , 4 ديسمبر 2022
الرئيسية / Uncategorized / أحداث قلقيلية- اتهامات متبادلة بين فتح وحماس والحوار في خطر

أحداث قلقيلية- اتهامات متبادلة بين فتح وحماس والحوار في خطر

Author
Source

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4


/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

قلقيلة- معا- تبادلت حركتا فتح وحماس الاتهامات حول المسؤولية عن الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة قلقيلية فجر اليوم الأحد وراح ضحيتها ستة أشخاص منهم 3 من عناصر الأمن وناشطان من القسام ومواطن يملك البناية التي تواجد بداخلها الناشطان.

وأُعلن في قلقيلية أنه سيتم بعد ظهر اليوم تشييع جثامين أفراد الامن الثلاثة الذين قتلوا في الاشتباكات وهم: شاهر حنينة ابو الطيب، وعبد الرحمن سمير ياسين، من الامن الوقائي، وحسام حسن أبو الرب من افراد الامن الوطني.

وعلمت "معا" أن جثماني ناشطي القسام محمد ياسين ومحمد السمان، نقلا إلى المستشفى في سلفيت منعا للاحتكاك بين عائلات الضحايا.

كما سقط في الاحداث المؤسفة المواطن عبد الناصر الباشا صاحب العمارة التي تحصن في داخلها ناشطا القسام، وأصيبت زوجته بجراح ادت إلى بتر يدها ونقلت إلى العلاج في قلقيلية.

وتشهد قلقيلية توتراً شديداً بعد الاحداث المؤسفة، وعلمت "معا" أن قادة الأجهزة الامنية في الضفة الغربية يتواجدون في مقر قيادة منطقة قلقيلية، كما من المتوقع أن يصل لاحقا وزير الداخلية إلى المحافظة لمتابعة الأحداث عن كثب.

واتهمت حركة فتح في قلقيلية، حماس بتكديس السلاح من اجل إثارة الفتنة والبلبلة في صفوف المواطنين ومن اجل خلق حالة من اللااستقرار لدى الأجهزة الأمنية في المحافظة.

وأكدت الحركة وقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية في فرض الأمن والأمان والاستقرار في محافظة قلقيلية، قائلة: "إنها لن تسمح ولا بأي شكل من الأشكال أن ينتقل ما جرى في غزة إلى ارض الضفة".

وقال البيان: "إن فتح ستخرج عن صمتها أمام هذه التجاوزات الخطيرة ولن نقف مكتوفي الأيدي وسنكون لهم بالمرصاد"، متهماً حركة حماس بالسعي لافشال الحوار الفلسطيني الفلسطيني.

كتائب القسام من ناحيتها اتهمت أجهزة الامن الفلسطينية بملاحقة المجموعة منذ أسبوع، وقالت في بيان تلقت "معا" نسخة عنه: "إن الاجهزة الامنية قامت بحملة واسعة من الاعتقالات في مدينة قلقيلية على وجه الخصوص شملت العشرات من أنصار وابناء الحركة، ثم حاصرت السمان وياسين وطالبتهما بتسليم نفسيهما إلا انهما رفضا وطلبا من قوات الأمن الانسحاب وفك حصارهما، إلا أن قوات الامن بادرت بإطلاق النار نحوهما ما دفعهما للرد والاشتباك مع قوات الامن الفلسطينية".

وحذرت القسام مما اسمته المساس بالمطاردين من كتائبها قائلة إن ما حدث "سيؤسس لمرحلة جديدة عنوانها مقاومة المطاردين لمحاولات اعتقالهم مما سيشعل فتيل الانفجار".

وقالت حركة حماس في بيان وصل "معا" نسخة عنه إن هذا الحدث سيكون له تداعياته الأكيدة على تقييم سياساتها. وحملت الرئيس محمود عباس والسلطة وأجهزة الأمن المسؤولية الكاملة عن ما حدث، معتبرة ذلك تجاوزاً غير مسبوق لما وصفته بالخط الأحمر.

ودعت حماس إلى تنظيم مسيرات عصر اليوم الاحد في مدن قطاع غزة، فيما أعلنت القسام أنها ستعقد مؤتمرا صحافيا اليوم للحديث عن أحداث قلقيلية.

وقال فوزي برهوم: "لا معنى للحديث عن أي حوار مع حركة فتح في ظل ما جرى أو ما يجري من تصعيد يومي خطير من قبل أجهزة أمن أبو مازن وحركة فتح ضد حركة حماس وأبنائها وقياداتها في الضفة الغربية".

حركة الجهاد الاسلامي استنكرت أحداث قلقيلية محملة اجهزة الأمن الفلسطينية المسؤولية عن ما جرى، وطالبت على لسان قيادي يلقب بـ "ابي القسام" بمحاكمة من وصفهم بالمسؤولين عن هذه "الجريمة،" حاثا الفصائل والدول العربية المعنية بانجاح الحوار إلى وقف ملاحقة "المقاومين".

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اعتبرت على لسان طلال أبو ظريفة، عضو اللجنة المركزية للجبهة ان الحادث المؤسف في مدينة قلقيلية لا يستفيد منه أي طرف ولا يخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي ولا يوفر أجواء ايجابية تمكن من توحيد جهود أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

ودعت الجبهة إلى تشكيل لجنة تحقيق في الحادث، مطالبة بوقف كافة المناكفات والحملات الإعلامية التحريضية المتبادلة، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، ووقف انتهاك الحريات العامة والديمقراطية بالضفة الغربية وقطاع غزة، وإزالة كل العقبات التي تعكر أجواء الحوار الوطني الشامل، واستئناف عمل اللجان الخمس المتوقع عقدها خلال أسبوعين، لإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، لمواجهة "غطرسة" حكومة نتنياهو- ليبرمان التي تتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، وقرارات الشرعية الدولية، وتواصل الاستيطان وتهويد القدس.

كتائب المقاومة الوطنية طالبت السلطة الفلسطينية والقوى السياسية بضرورة التدخل العاجل لوقف استنزاف دماء أبناء الشعب الفلسطيني نتيجة الأحداث المؤسفة التي جرت فجر اليوم في مدينة قلقيلية بين الأجهزة الأمنية ومجموعة من كتائب القسام والتي راح ضحيتها 6 مواطنين.

واعتبرت الكتائب في يبان تلقت "معا" نسخة عنه أن هذه الأحداث المؤسفة من شأنها تعكير الأجواء وعرقلة الجهود المبذولة فلسطينياً ومن قبل الحكومة المصرية لعودة الحوار الشامل خلال الأيام القادمة واستئناف اللجان لعملها لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.

 

شاهد أيضاً

محافظ الخليل يقرر اغلاق بلدة السموع بالكامل

قرر محافظ الخليل اللواء جبرين البكري اغلاق بلدة السموع بالكامل ومنع الحركة واغلاق جميع المحلات …