الأحد , 4 ديسمبر 2022
الرئيسية / مواضيع متميزة / متابعة الحدث| الأسرى المحررون يطالبون المالية بصرف منحة الإفراج قبل 27 تشرين الثاني وإلا

متابعة الحدث| الأسرى المحررون يطالبون المالية بصرف منحة الإفراج قبل 27 تشرين الثاني وإلا

الحدث- محمد غفري

طالب الأسرى المحررين وزارة المالية بصرف منحة الإفراج أو ما تعرف بمنحة الرئيس قبل يوم الاثنين القادم 27 تشرين الثاني، مهددين بالقدوم إلى وزارة المالية من كافة المحافظات في ذلك اليوم في حال لم يتم الصرف.

واعتبر الأسرى المحررين في بيان صحفي حصلت عليه “الحدث”، أن يوم الاثنين القادم هو “يوم الفصل في تحرير حقوقنا المحتجزة من قبضة ( شكري بشارة)” بحسب ما ورد في البيان.

وجاء في بيان المحررين أن “صبرنا قد نفذ وآن أن يدرك ذاك القابع في وزارة المالية أن ما يمارسه من تساوق مع المطالَب الأمريكية الإسرائيلية باستهداف الشريحة المقاتلة في الشعب الفلسطيني (الأسرى المحررين) بات لا يمكن السكوت عليه  أكثر، وأنه سيتحمل وحده عواقب المساس بأبسط حقوقنا المالية (منحة الإفراج)”.

وأكد الأسرى المحررين في بيانهم أن “تحركنا في 27/11 إنما يستند إلى حقوق قانونية مشروعة وبوسائل مشروعة ونحن الفئة الأكثر انضباطاً للقانون الفلسطيني ونحن من يحميه، ورصاصنا لا نوجهه إلا للمحتل”.

ويتهم الأسرى المحررين وزارة المالية بعدم صرف منحة الإفراج لما يزيد عن 6200 أسير فلسطيني أفرج عنهم من سجون الاحتلال بعد العام 2010، فيما تتذرع وزارة المالية بوجود ضائقة مالية لديها.

تجدر الإشارة إلى أنه سيعقد اليوم الاثنين اجتماعا بين رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع مع وزير المالية د. شكري بشارة في وزارة المالية لمناقشة القضية.

تابع أيضا: خاص الحدث| اجتماع في المالية لبحث قضية عدم صرف منحة الإفراج للأسرى المحررين

وفيما يلي النص الحرفي للبيان الصحفي الذي حصلت عليه “الحدث” من مصادر خاصة:

بيان صادر عن الأسرى المحررين

      27/11 اليوم الفصل في تحرير حقوقنا المحتجزة من قبضة ( شكري بشارة ).

اخوتنا ، اخواتنا الأسرى المحررين من سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد 7 سنوات عجاف من احتجاز ابسط حقوقنا التي كفلها لنا قانون المجلس التشريعي الفلسطيني وصادق عليها فخامة الرئيس محمود عباس وتعهدت بتنفيذها الحكومات المتعاقبة، فإن صبرنا قد نفذ وآن أن يدرك ذاك القابع في وزارة المالية أن ما يمارسه من تساوق مع المطالَب الأمريكية الإسرائيلية باستهداف الشريحة المقاتلة في الشعب الفلسطيني (الأسرى المحررين) بات لا يمكن السكوت عليه  أكثر، وأنه سيتحمل وحده عواقب المساس بأبسط حقوقنا المالية (منحة الإفراج).

لقد توجهنا منذ عامان لفخامة الرئيس الذي أصدر أوامره بصرف المبالغ المستحقة إلا أن الوزير بشارة لم يستجب مما دفعنا لمخاطبة دولة رئيس الوزراء بإلزامه ووافقنا على مقترح رئيس الوزراء بجدولة الديون المستحقة لكن دون جدوى، إن هذا التعنت من السيد (بشارة) هو ما يدفعنا لنقول سنجبرك على دفع حقوقنا وستدرك ذلك جيدا عندما نأتيك في الاثنين الموافق 27 /11 من كافة محافظات الوطن وليعلم (بشارة)، أن استجابته للضغوط الامريكية التي رفضها فخامة الرئيس هو نهاية عهده في كرسي الوزارة التي قامت بفضل شعبنا وتضحياته.

(إن شعبنا جميعه أيها الوزير متهم بالإرهاب فإن لم ترغب أن تؤدي واجبك تجاهه فاترك كرسي الوزارة وارحل من فلسطين)

ان تحركنا في 27/11 إنما يستند إلى حقوق قانونية مشروعة وبوسائل مشروعة ونحن الفئة الأكثر انضباطاً للقانون الفلسطيني ونحن من يحميه، ورصاصنا لا نوجهه إلا للمحتل.

وعبر هذا البيان نتوجه إلى شعبنا العظيم بالتحية والاكبار، وندعو كافة قطاعات شعبنا إلى مساندتنا والتحرك معنا لاسترداد حقوقنا.

موعدنا بات قريب ولا مناص من دفع الحقوق.

المجد والخلود للشهداء والحريّة لأسرانا الأبطال

شاهد أيضاً

كابينيت كورونا الاسرائيلي يبحث اغلاق المعابر مع السلطة الفلسطينية

يدرس كابنيت كورونا الاسرائيلي اغلاق المعابر مع السلطة الفلسطينية. وقد تباحثوا في الاسابيع الماضية في …