أخبار
1 صورة 118
قراءة موسعة من المرصد

غزة تضيق بسكانها.. نازحون محاصرون بين "الخط الأصفر" والأزمة الإنسانية المتفاقمة

غزة 31-5-2026 في خيمة مهترئة غربي مدينة خان يونس، يجلس الحاج أبو السعيد الأخرس (60 عاما) متكئا على حصيرة بالية، مسترجعا رحلة نزوح طويلة بدأت مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ولم تنته حت...

الرجوع لجميع الأخبار
لمحة ذكية سريعة
  • هذا الخبر مصنف ضمن: أخبار.
  • وقت القراءة التقريبي: 1 دقيقة.
  • عدد المشاهدات الحالي: 118.
  • يتضمن مادة بصرية داعمة للعرض الصحفي.
خط القراءة
نشر الخبر 2026-05-31 16:39:52
تفاعل القرّاء 118 مشاهدة حتى الآن.
الأرشفة محفوظ ضمن تصنيف أخبار.
وسائط داعمة يوجد 1 صورة مرفقة داخل معرض الخبر.
فيديو لا يوجد فيديو مرفق بهذا الخبر.
مصدر البيانات الخبر معروض من قاعدة بيانات المرصد دون تغيير مصدره.

غزة 31-5-2026

في خيمة مهترئة غربي مدينة خان يونس، يجلس الحاج أبو السعيد الأخرس (60 عاما) متكئا على حصيرة بالية، مسترجعا رحلة نزوح طويلة بدأت مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ولم تنته حتى اليوم.

الأخرس، الذي اضطر وعائلته إلى النزوح سبع مرات منذ اندلاع الحرب، ليس استثناءً في قطاع يعيش فيه نحو 1.9 مليون فلسطيني حالة نزوح مستمرة، وسط مخاوف متزايدة من موجات تهجير جديدة مع إعلان الاحتلال نيته توسيع سيطرته العسكرية على أجزاء إضافية من القطاع.

يقول الأخرس، النازح من مدينة رفح جنوب القطاع: "موجة الاستهدافات الأخيرة دفعتنا للتفكير مجددا في النزوح، لكن إلى أين نذهب؟ لا نملك حتى الإمكانات للانتقال مرة أخرى، وأصبح الخروج من هذا المكان أشد علينا مما كانت الحرب عليه قبل إعلان وقف النار".

وتعكس شهادته واقع مئات آلاف الأسر التي وجدت نفسها أسيرة الخيام ومراكز الإيواء المؤقتة، في ظل استمرار القصف وتراجع فرص العودة إلى مناطقها الأصلية.

ووفقا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية حتى 20 أيار/ مايو 2026، ارتفعت حصيلة العدوان إلى 72,773 شهيدا و172,723 جريحا، بينهم 881 شهيدا منذ ما يعرف بوقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

كما تشير معطيات الأمم المتحدة إلى أن 1.9 مليون شخص من أصل 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة تعرضوا للنزوح مرة واحدة على الأقل، فيما لا يزال نحو 900 ألف شخص بحاجة إلى مساعدات إيواء عاجلة.

وفي مخيم آخر للنازحين، تتحدث ريهام أبو ديب (40 عاما)، وهي أم لأربعة أطفال، عن حلم العودة الذي بات يتلاشى يوما بعد يوم.

وتقول: "كنا ننتظر العودة إلى بني سهيلا، لكن الحديث عن زيادة السيطرة الإسرائيلية جعل الأمل منعدما. مضى أكثر من عامين ونحن بعيدون عن بيوتنا، ولا نعرف إن كنا سنعود أم أصبحنا بلا دار إلى الأبد".

وتضيف أن الحياة في المخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات العيش الكريم، موضحة: "لا ماء كافيا، ولا طعاما، ولا تعليما لأطفالنا، ولا خدمات صحية أو فرص عمل، ونعيش بين الحشرات والقوارض وتحت القصف".
عن وفا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.

تم