طولكرم 13-8-2026
شرع مستعمرون إرهابيون، اليوم الخميس، بوضع بيوت جاهزة "كرافانات" على أراضي قرية النزلة الشرقية شمال طولكرم، تمهيدا لإقامة بؤرة استعمارية جديدة في المنطقة.
وقال رئيس مجلس قروي النزلة الشرقية وائل كتانة لـ"وفا"، إن المنطقة المستهدفة جبلية وتقع في الجهة الشمالية الشرقية من القرية، وتربط بين مستعمرة "حرميش" والبؤرة الرعوية المقامة في منطقة السنبلة التابعة لأراضي القرية.
وأوضح أن المستعمرين الإرهابيين يعملون منذ نحو شهر على تجريف الأراضي، وشق الطرق ومد خطوط الكهرباء فيها، قبل أن يشرعوا أمس بإحضار عدد من البيوت الجاهزة "المتنقلة"، فيما واصلوا اليوم إدخال المزيد منها، ليصل عددها حتى اللحظة إلى نحو 20 بيتا.
وأشار كتانة إلى أن البؤرة الرعوية المقامة في المنطقة تبعد نحو 150 مترا فقط عن القرية، الأمر الذي يشكل تهديدا مباشرا للسكان والأراضي، ويثير مخاوف من توسع البؤرة الجديدة والاستيلاء على مزيد من أراضي المواطنين.
وأضاف أن المزارعين والسكان يتعرضون بشكل يومي لاعتداءات من المستعمرين الإرهابيين، تشمل إجبارهم على مغادرة أراضيهم والتضييق عليهم ومنعهم من الوصول إليها وإطلاق مواشيهم، إضافة إلى الاعتداءات على ممتلكات المجلس وتحديدا خزان وبئر المياه في محاولة لفرض أمر واقع على الأرض.
وحذر كتانة من تداعيات إقامة البؤرة الجديدة على أهالي القرية ومزارعيها، خاصة في ظل استمرار أعمال التجريف والتوسع في البنية التحتية داخل المنطقة، بما يهدد بالاستيلاء على مزيد من الأراضي وحرمان أصحابها من استغلالها وتهديد مصدر رزقهم.
كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، نحو 20 مسكنا موسميا للمزارعين في أراضي "المخروق" بقرية الجفتلك، شمال محافظة أريحا والأغوار.
وقال رئيس مجلس قروي الجفتلك فراس جهالين لـ"وفا"، إن آليات الاحتلال هدمت نحو 20 مسكنا مبنية من البلاستيك وألواح الزينكو والأسمنت، بينها ثلاثة مساكن مأهولة، وجميعها تستخدم بشكل موسمي من قبل مزارعين يأتون إلى المنطقة في شهر أيلول/سبتمبر من كل عام للعمل في الزراعة ورعاية المحاصيل وتوفير ما يلزمهم لذلك.
وأضاف أن هذه المساكن تؤوي المزارعين خلال فترة عملهم في أراضيهم، إلا أنهم مع حلول شهر أيلول/سبتمبر المقبل سيجدونها مهدمة وغير موجودة.
وأشار جهالين إلى أن قوات الاحتلال أخطرت بهدم نحو 40 مسكنا ثابتا لأصحاب الأغنام في تجمع "الدعيسات" بالجفتلك.
عن وفا
لا توجد تعليقات بعد.