- هذه المادة مصنفة كـ قصة ميدانية.
- وقت القراءة التقريبي: 1 دقيقة.
- عدد الكلمات التقريبي: 0.
- تتضمن صورة داعمة للسرد البصري.
كتب الصحفي اسامة الكحلوت : الشابة جنى في السابعة عشر من عمرها، صدمت قبل عام ونصف عندما شاهدت عشرات الجنود الاسرائيليين يحاصرون خيمتهم التي هربوا لها من القصف الاسرائيلي جنوب دير البلح. عشرات الجنود اقتحموا الخيمة وبدأوا...
كتب الصحفي اسامة الكحلوت : الشابة جنى في السابعة عشر من عمرها، صدمت قبل عام ونصف عندما شاهدت عشرات الجنود الاسرائيليين يحاصرون خيمتهم التي هربوا لها من القصف الاسرائيلي جنوب دير البلح.
عشرات الجنود اقتحموا الخيمة وبدأوا بالصراخ عليهم واطلقوا النار بشكل مباشر على اسرتها واصيب والدها بعشرات الرصاصات في رجله.
ترهيب نفسي مروع تعرضت له جنى واثنين من اخوانها قبل ان يعتقل الجيش والدها من المكان بطائرة مروحية.
وضع الجيش القيود الحديدية في يدي جنى وبدأ بتهديد والدتهم التي تم تعصيب اعينها وتقييد يديها بانه سيقتل جنى امامها، ثم بدأ بترهيب الطفلين الاخرين بذكر اسمائهما امام والدتهم، والطلب منها ان تختار من سيقتل اولا، ولم يتوقف عن ذكر اسماء ابنائها وهم يصرخون بجانبها.
ثم اقتاد الجيش الام بعد اعتقال الاب وترك الاطفال مع جدتهم بالقيود الحديدية التي بقيت لاكثر من ١٠ ساعات في يد جنى قبل ان تتمكن من كسرها.
وعلى اثر ساعات من التعذيب والترهيب النفسي ما زالت جنى تعاني من اثار عصبية ونفسية وصدمة نتيجة ما تعرضت له وشاهدته قبل عام ونصف من الجيش الاسرائيلي