ذاكرة ميدانية

التهجير الصامت للتجمعات البدوية الفلسطينية

عند الساعة الرابعة فجرًا، كانت أمّ سليمان تطوي آخر فراش في البيت. لم يكن بيتًا بالمعنى الذي يعرفه سكان المدن. كان غرفة صغيرة من الصفيح، وخيمة واسعة تستقبل فيها العائلة الضيوف، ومطبخًا متواضعًا، وحظيرة للأغنام، وخزانين للمياه فوق مرتفع صخري. لكنها كانت تسميه بيتًا. في ذلك المكان و...

القصص الميدانية
أحدث القصص الميدانية المنشورة في المرصد.
تم